أفادت مصادر عليمة، أن قابلة حاولت إجهاض فتاة عازبة بمنزلها الكائن بحي الزيتون من خلال تزويدها بكمية كبيرة من الأعشاب، وحين إقدامها على إخراج الجنين من بطن الفتاة بجهد إضافي ، انفصل رأسه عن جسده. وأمام اندهاشها وارتباكها غادرت منزلها، ليتم نقل الفتاة المسماة حجيبة، إلى مستشفى بانيو للتوليد لإكمال العملية وإنقاذها من موت محقق.
وحسب المصدر ذاته ، فإن الفتاة مكثت يومين بمنزل القابلة قبل أن تقوم بعملية توليد/ إجهاض ما ببطنها مساء يوم الجمعة الأخير. هذا وبعد إشعار مصالح الأمن والسلطات المحلية، تم استدعاء والدي الفتاة التي تبلغ من العمر 24 سنة، وحسب ذات المصادر فقد تم وضع الأم التي كانت على علم بحمل ابنتها تحت الحراسة النظرية في حين أنكر والدها علمه بذلك.
ولا تزال الفتاة ترقد بمستشفى بانيو للتوليد تحت العناية المركزة، إذ، وعلى الرغم من استقرار وضعها الصحي، فإن وضعها النفسي جد متأزم، فيما لا يزال البحث جاريا عن القابلة المسماة زهور.
فاجعة أخرى تنضاف إلى اثنتين وقعتا بمكناس في أقل من ثلاثة أسابيع، الأولى تتمثل في إجهاز أحد الأشخاص على والده السبعيني وذلك بنحره من الوريد إلى الوريد بمنزله الكائن بشارع الحرية ببرج مولاي عمر مساء الخميس الماضي، والثانية حين قام شابان بفصل جثة خمسيني عن رأسها بحي الانبعاث. ومن غرائب الصدف أن الجريمتين وقعتا يوم خميس وكأن هذا اليوم أصبح بمثابة يوم أسود في عاصمة المولى إسماعيل.
يشار أيضا، أن ليلة الخميس شهدت مواجهة في حي برج مولاي عمر، حين أقدم أحد الشبان والمسمى « جمال « على طعن آخر -المعروف ب « ولد الطراف «- بسكين على مستوى الرأس قبل أن يوجه له طعنة أخرى على مستوى البطن لتظهر أمعاؤه، وينقل على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس، فيما فر الجاني إلى وجهة مجهولة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

