من قدر له ان يزور نيابة التعليم بجرادة اول شيىء يثير انتباهه هو الحركة الدؤوبة لموظفي النيابة وكانها خلية نحل في حين ان سبب هده الحركة راجع الى التوزيع غير المتكافىء للموظفين فهناك موظفون وهي الفئة المصنفة في الدرجة الثانية تشتغل كعمال الساندريات والمحظوظون والمحظوظات تراهم اما صعودا او هبوطا نحو اصدقائهم لقتل الوقت حتى يحين وقت مغادرةمقر النبابة وحديثهم يدور دائما حول مواضيع تعود الى عهد الجدات
اما مراب النيابة فهو مخصص لسيارات المصلحة فقط لكن المثير للانتباه اننا نجد سيارة المسؤول عن المالية يركن سيارته الفارهة داخل مراب النبابة في حين يحرم مالكو السيارات من الموظفين من ولوج المراب تبقى فقط سيارة الحاج في مامن من حرارة الشمس وامطارالشتاء والغريب منهم من يدعون فطالحة النضال النقابي والحزبي فتجد انواع من السيارات وعددها كثبر متوقفة امام واجهة النيابة تتعرض للخدش منطرف تلاميد ثانوبة سيدي محمد بن عبد الله هداا التمييز بين الموظفبن خلق نوعا من الاحتقان والاحقاد والاحباط لدى العاملين من الدرجة الثانية تمييز في التعويضات وفي العتاد المعلوماتي وف المراب وفي غظ الطرف عن البعض فالمدكرة الوزارية تسمح لسيارات الدولة من ولوج المراب النيابة والمؤسسات العمومية فقط لكن يبدو ان المسؤول لا علم له بهده المدكرة وستبدي له الايام ما كان جاهلا وتاتيه بالاخبار ما لم بزود
المصدر: استاد نشر في السند

