Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير: ما يحدث سببه تناقضات داخل حزب الاستقلال وأخرى خارجه

    المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير: ما يحدث سببه تناقضات داخل حزب الاستقلال وأخرى خارجه

    بواسطة دابا ماروك15 يونيو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا توجد هناك أزمة سياسية، لأن الأطراف جميعا بما في ذلك جزأ كبير من المعارضة نفسها أو ما يسمى بالمعارضة ليس لديها خلاف حول القضايا المركزية والرئيسة المطروحة على المغرب، سواء المطروحة عليه كتحد خارجي، مثل قضية الصحراء، وهي مسألة رئيسية تمثل 60 بالمائة من هذه القضايا، أو من القضايا الداخلية ذات الطبيعية الإقتصادية والاجتماعية، وأهمها مشكل الصناديق.

    وبقية الملفات المتصلة بالإصلاحات سواء في العدالة الضريبة..أيضا يكاد ينعقد حولها الإجماع، إذن فالخلافات في القضايا السياسية محدودة، وترتبط أكثر بالتدبير أكثر منه بالاختيارات فما بالك داخل الأغلبية وداخل الحكومة، فإذن الأمر يتصل بأزمة حكومية ترتبط بتناسق في توزيع المقاعد بين الأحزاب المشكلة للحكومة من جهة، ونوعية الوزارات، وأيضا بانعكاس تناقضات مكون من مكونات الحكومة (حزب الإستقلال) انعكاس تناقضاته الداخلية الناتجة بالخصوص عن تعقيدات وملابسات شروط انبثاق القيادة الحزبية الجديدة ، وما تخللها من مساوامات وتحالفات اقتضت، -وهذا أمر مؤسس- أن ترتبط مصير الحكومة بمصير تلك التحالفات والتعاقدات. وبما أن الأمور جرت بطريقة غير مبدئية وغير وطنية، فهاهي ذي تنعكس خارجة من الحزب إلى الحقل العام وأهمه الحكومة. ما هو مصير كل هذا ؟ أظن أنه سيكون مصير كل التفكير والتدبير السياسيين غير قويين وغير سديدين، بقي لي فقط أن أسجل ملاحظة بأن هذا السلوك قد يكون له علاقة بتناقضات شهدها التدبير السياسي في المغرب منذ انطلاق التجربة الراهنة، ذلك لأنه إذا كان التوافق عاما وشاملا حول ضرورة إنقاذ بعض المؤسسات حول قضية الإصلاح إلى غير ذلك، فإن حدود ودرجة ونوعية تلك الإصلاحات هي موضوع خلاف. ولأن أطرافت معينة ستتضرر من تلك الإصلاحات بدرجة أو بأخرى لابد أنها ستتدخل لعرقلة الإصلاحات والتشويش عليها، ولا أستبعد أيضا أن هؤلاء هم أنفسهم الذين ساهموا في تدبير شروط ونتائج المؤتمر الأخير لحزب الاستقلال، والذي أتى بقيادة اختلف تعبيرها التنظيمي والسياسي رأسا على عقب مقارنة مع تقاليد حزب الاستقلال وأسلوب تجاربه السابقة. في هذه الحالة هناك تقاطع بين السلوك التنظيمي والسياسي لحزب الإستقلال وإرادات داخله، ولكن أيضا وعلى الخصوص خارجه تمارس درجة عليا من التشويش والعرقلة والبلبلة على التجربة الراهنة لحكومة العدالة والتنمية. أين ستتجه الأمور؟ أنا اعتقد أنها لن تتجه في اتجاه أسوء من الوضع الحالي. فهدف المعنيين هو ما يحدث وليس أكثر، لأنهم لا يستطيعون الدفع بالأمور إلى أقصاها أي إلى انتخابات سابقة لأوانها، لأن هذا في غير مصلحتهم، ولأنهم سيتضررون منه أكثر من الوضع الحالي. احتمال أن يتوجهوا بالحزب لمنطق الأحداث، وليس منطق الإرادة، وأن يتوجه الأمر نحو انسحابهم أيضا لن يؤثر تأثيرا كبيرا، لأنه سيمسح الحزب، وهذا يعني أن تسحب تناقضاته على الحكومة، ولكن أن تستمر الحكومة كما هي، وبالتالي يقع فك الارتباط بين أزمة الحزب وأزمة الحكومة، ويمكن أن تكون حتى سيناريوهات أخرى لكنها لا تؤدي إلى أزمة سياسية.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter