تم يوم الأحد 9 يونيو 2013 تكريم محمد يتيم ونزهة الوافي عضوا الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مع عدد من الشخصيات باعتبارهما من الشخصيات التي ناضلت بشرف من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة وتكافو الفرص، وذلك في ملتقى الإسلام والديبلوماسية الذي نظمته رابطة المسلمين الأوروبيين والفيدرالية الاسلامية بجهة لي كوري بإيطاليا بشراكة مع «الأيكسوك» التابع للأمم المتحدة ومنظمة «ترانسبارسي ريجستر» التابعة للاتحاد الأوروبي، والبرلمان الإيطالي، والبرلمان الأوروبي، والبرلمان العالمي من أجل السلام، والأكاديمية الديبلوماسية لجينوفا، وبعض الجامعات بجينوفا، ومدينة جنينوفا، وجهة لي كوري.
وحسب مصدر حضر اللقاء، أكد يتيم في كلمة له بالملتقى أن الاسلام وغيره من الاديان السماوية جاءت لتكون حلا للمشاكل، مبينا ان بعض المسلمين يقدمون وجها لا يمثل قيم التسامح التي جاء بها الاسلام على عكس المسلمين الاوائل الذين نشروا الاسلام بسلوكهم كما فعل التجار المسلمون في العديد من دول العالم دون ان يكونوا قد تخرجوا من اكاديميات للديبلوماسية. و استعرض يتيم بعض المبادى الموسسة للعمل الديبلوماسي في الاسلام وعلى راسها مبدأ التعارف وأصل التكامل في نطاق التعدد انطلاقا من قوله تعالى : « يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبايل لتعارفوا «، اذ أن تنظيم المجتمعات من خلال وحدات اجتماعية قائمة على اساس المعيار الجغرافي او العرقي او الوطني انما هو ضرورة تنظيمية اقتضتها طبيعة العمران البشري، ومن ثم، يضيف يتيم، فالاختلاف على هذه الأسس هو اختلاف وظيفي وليس اختلافا اصليا او غاية في حد ذاته، وأن الاسلام يدعونا الى رابطة أسمى هي رابطة الانسانية الواحدة التي تنحذر من أصل واحد من خلال الدعوة الى التعارف وتبادل الخبرات وتبادل المعروف. وحسب نفس المصدر، أكد يتيم أن السلم والتعاون هو أصل العلاقات بين بني آدم وان المجتمعات تربح بالسلم ما لا تربح بالحرب موكدا عناية الاسلام بالحوار مع اهل الأديان الأخري بل وجعله ضمان حرية المعتقدات الدينية الأخرى من واجبات المجتمعات الاسلامية كما في قوله تعالى « ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز «. من جهتها استعرضت النائبة نزهة الوافي النموذج التاريخي المغربي في التسامح والسلام، وأكدت على أن المدخل ليعم السلام والسلم في العالم والحرية والعدالة والاجتماعية والكرامة هو التعاون وتعزيز دور القيم والمبادئ الإنسانية الروحية التي من شانها أن تقيم التوازن في كل مجالات التدافع الإنساني سواء السياسي أو الاجتماعي. وحسب مصدر «التجديد» تسعى الجهات المنظمة الى التحسيس بأهمية التعاون من أجل نشر مبادئ التسامح والسلم وحوار بين الأديان، وتعمل من خلال الملتقى إلى تكريم العديد من الشخصيات السياسية والمدنية العربية الإسلامية والإيطالية التي ناضلت بشرف من أجل العدالة والحرية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص. وحسب نفس المصدر، حضر هذا الملتقى الدولي العديد من الوزراء والنواب البرلمانيين من العالم العربي والخليج وجنوب أفريقيا وشمال أفريقيا.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

