كشفت معطيات رسمية لوزارة الصحة، أن أكثر من 80 بالمائة من الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا، لا يعرفون وضعيتهم المصلية. وأبرزت تقديرات الوزارة احتمال أن تكون 4000 إصابة جديدة بالفيروس، قد حدثت خلال 2011 ، بينما لم يكشف منها إلا عن 753 حالة.
وحسب نفس المصدر، فإنه يحتمل وجود 10 آلاف شخص حامل للفيروس ويحتاج للعلاج بالمضادات القهقرية، بينما لم يتم تشخيص سوى 400 حالة فقط، أي 40 بالمائة وقد تم التكفل بها. هذه المعطيات كشفت عنها وزارة الصحة خلال الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية للكشف عن فيروس السيدا، أمس الخميس، والتي تنظمها الوزارة بشراكة مع جمعيات محاربة السيدا، ما بين 20 و27 يونيو الجاري. وفي هذا الصدد، قال الحسين الوردي، وزير الصحة، خلال إعطاء انطلاق الحملة، إن هذه الحملة الوطنية ستغطي جميع جهات المملكة، حيث سيتم الكشف في حوالي 200 مركز تابع لوزارة الصحة وللجمعيات النشيطة في مجال مكافحة السيدا. كما ستعمل الجمعيات على تعبئة 8 وحدات متنقلة من أجل تغطية جميع الأقاليم بغية الوصول إلى حوالي 70 ألف مواطن. وذكر الوردي إن عدد الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا، حسب آخر إحصائيات 2011، يقدر بحوالي 29 ألف شخص، في حين بلغ عدد الحالات المصرح بها 6453 حالة. يذكر أن عدد مراكز الكشف التابعة لمختلف الجهات، انتقل من 9 سنة 2004 إلى 52 سنة 2011 ، كما ارتفع عدد الكشوف المنجزة من 8 آلاف سنة 2004 إلى 57 ألف سنة 2011.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

