أفادت مصادر مطلعة، أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أصدر قرارا بتوقيف عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الأول بوجدة عن مزاولة مهامه، بناء على تقارير رفعها وزير التعليم العالي، وتم إسناد مهام تسيير شؤون الجامعة بالنيابة لأحمد عدو عميد كلية العلوم التابعة للجامعة نفسها، حيث من المنتظر أن تتم عملية تسليم المهام ابتداء من اليو
م الجمعة.
إعفاء صادوق من تسيير شؤون الجامعة يأتي على بعد حوالي خمسة أشهر من نهاية ولايته الأولى، وكان يطمح للترشح لولاية ثانية على رأس الجامعة نفسها أو الظفر بمنصب أعلى، كما أن القرار نزل، ليلة أول أمس، بينما كان الرئيس يستعد لتنظيم حفل استقبال برلماني أوربي.
الداودي، خلال زيارته الأخيرة للجامعة منتصف هذا الشهر، استقبل عمر أعنان وعبد القادر هكو النائبين السابقين المقالين من طرف صادوق رئيس الجامعة نهاية الموسم الجامعي الماضي، الوضع الذي تسبب له في إثارة زوبعة لم تنته بعد، وانتقادات قوية لسياسته واتهامات خطيرة عرفت طريقها إلى البرلمان والمحاكم، وأمره الوزير بتوقيع قرارات انتقاليهما للالتحاق بعمليهما بكلية العلوم.
عبد العزيز أفتاتي برلماني العدالة والتنمية عن مدينة وجدة وأستاذ بالجامعة نفسها، في تعليقه على الخبر، قال إن القرار جاء ليعيد الأمور إلى نصابها، بحيث أن الرئيس المقال أساء إلى الجامعة وسجلت في حقّه اختلالات خطيرة. وأضاف أن القرار المتخذ في حقّه كان مسؤولا، بحيث أن المسؤول الذي ارتكب أخطاء جسيمة يجب أن يستقيل أو يقال، وتتم محاسبته بكل حزم ونجاعة والسرعة اللازمة وبالقانون وبالمساطر.

