قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء السبت الماضي، تعميق البحث في الملف المتعلق بسرقة «اختراع آلة لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل بالماء» بإجراء خبرة خطية للوكالة المشتبه في كونها مزورة المودعة لدى المكتب الوطني للملكية الصناعية. وكان وكيل الملك قد استمع منذ بحر الأسبوع الماضي، إلى مدير شركة متخصصة في الأليمنيوم في حالة اعتقال احتياطي بتهمة النصب والاحتيال والتزوير وسرقة الاختراع، بعد بحث أجرته الشرطة القضائية حول تزوير «الوكالة» التي أودعها المتهم لدى المكتب بتاريخ 17/09/2010 تحت عدد 33186، وحصل بموجبها على براءة الاختراع بتاريخ 03/04/2012.
وقال عبد الكريم غازي صاحب الاختراع في تصريح ل»التجديد»، إنه يتلقى هو وعائلته باستمرار اتصالات من مقربين من المتهم وعرض بتسلم مبلغ 500 ألف درهم مقابل الصلح والتنازل عن حقه في متابعة مدير الشركة. وتعود تفاصيل القضية، إلى سنتين خلت عندما قام مدير الشركة بتسجيل وتحفيظ الاختراع وإيداع وكالة «مزورة» تحمل اسم غازي كمخترع وليس كمالك للاختراع، وتتوفر «التجديد» على نسخة من عقد شراكة موقعة بين الطرفين، تؤكد على اتفاق أنه في حالة ثبوت اشتغال الآلة موضع التجربة من طرف المخترع بصفة علمية ومصادق عليها بالطرق القانونية، على البدء في استثمارها لصالح الطرفين، وأن يكون موضوع التسجيل للاختراع بشراكة بينهما بنسبة 50 في المائة، وأن يؤدي مدير الشركة جميع المصاريف المترتبة عن التخفيض والتسجيل للاختراع. يذكر، أن المخترع توصل إلى اختراع مولد كهربائي يعمل بالماء في حجم ثلاجة ومتنقل وقابل لتركيب أجزائه قبل ثلاث سنوات، معتمدا المخترع على إمكانياته الذاتية ومساعدة أسرته القاطنة بدوار ولاد حامد المختار، ويستطيع هذا المولد الكهربائي تزويد المنازل بطاقة كهربائية شدتها 220 فولط أو 380 فولط، يمكن استخدامها من تشغيل محركات السيارات وحافلات النقل.
المصدر: محمد كريم بوخصاص نشر في التجديد

