في إطار المسيرة العالمية التي ستنظم في عشرات الدول في العالمين العربي والإسلامي والعالم الحر، حركة التوحيد والإصلاح التي كانت دائما تستجيب وتأخذ زمام المبادرة، اختارت أن تنخرط بقوة في المسيرة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني .
وتنزيلا لمبدأ التعاون مع الغير على الخير، قامت الحركة بتعبئة شاملة لإنجاحها والاستعدادات جارية لضمان مشاركة عموم المغاربة من مختلف شرائحهم بشكل قوي. إن نجاح هذه المسيرة يحمل في دلالته رسالتين، أولا، رسالة إلى الكيان الصهيوني وكل من اعتقد أن الحراك العربي والمرحلة الانتقالية التي تمر منها غالبية الدول العربية، قد تنتقل بالقضية إلى مستوى ثانوي، فالمسيرة تأكيد على أن تحرير فلسطين قضية مركزية لكل الأمة، وأي إقلاع حضاري لا يمكن أن يحصل إلا بتحرير فلسطين ، ثانيا، رسالة إلى الذين يراهنون على التطبيع. إن نجاح المسيرة تعبير عن أن الشعب المغربي على مستوى عال من المقاومة والممانعة لكل أشكال التطبيع.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

