شكل اللقاء الجهوي الذي نظمه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بجهة سوس ماسة،يوم الأربعاء 25 نونبر2015 فرصة لمناقشة الرؤية الإستراتيجية للإصلاح التربوي التي يعتزم المجلس وضعها وتفعيلها وترسيخ آليات لتنفيذها على مدى 15 سنة من 2015 إلى 2030.
كما كان هذا اللقاء الذي عرف مشاركة الفاعلين التربويين، والتلاميذ، والطلبة المتدربين، وآباء وأمهات التلاميذ، والفاعلين السياسيين، والمنتخبين، والنقابيين، ….محطة أساسية لتشخيص الوضع التعليمي بالجهة على كافة المستويات، لمعرفة ما تنتظره المؤسسات التعليمية من إجراءات عملية وجديدة على أرض الواقع.
وكانت الرؤية الإستراتيجية الوطنية التي تبناها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من خلال عرضين استعرضا المرتكزات الكبرى لهذه الرؤية»الأول ألقاه عضو المجلس»عبد الكريم مدون» والثاني»محمد يتيم»زيادة على عروض أخرى قدمتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وقد تميز هذا اللقاء بتشخيص للمنظومة التربوية التي تحتاج إلى العديد من الإصلاحات الجذرية لجعل المدرسة المغربية رائدة وفاعلة،وذلك من خلال البحث عن موارد مالية هائلة لإصلاح وترميم الحجرات وبناء مؤسسات جديدة وتغطية مصاريف الأنشطة الموازية والفنية،وتعميم وتنمية التمدرس بالوسط القروي، وضمان تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة خاصة، ثم التحفيز المادي للموارد البشرية العاملة في المناطق الجبلية والنائية وتوفير وسائل النقل المدرسي للقضاء على الهدر المدرسي في صفوف الفتيات،وتجديد المنظومة البيداغوجية من خلال التكوينات المستمرة لكافة الأطر التعليمية في الإدارة والمراقبة والتدريس،
زيادة على توفير الأطر التعليمية الكافية في جميع التخصصات بعيدا عن منطق التكليفات وسد الخصاص ،والقضاء على البناء المفكك وبناء نوىً جامعية جديدة بتزنيت لتخفيف الضغط على جامعة ابن زهر بأكَادير.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

