قالت ميلودة حازب رئيسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب في تصريح ل”الرأي”، إن رد حزبها على الكلام “النابي” الذي وجهه عبد الإله بنكيران لها خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، سيكون قويا.
وأكدت حازب أن كلام بنكيران فيه شبهة، ويحتمل الوجه الذي يفهم انطلاقا من الثقافة المغربية، قائلة “بمعنى فيه إيحاءات يمكن أن تأويلها عدة تأويلات، ولكن فيها خدش للحياء، وفيها مساس بالمرأة”، مضيفة أعتقد أن كل المغاربة يرفضون أن تدخل مثل هذه اللغة إلى بيوتهم عبر جلسة عمومية في البرلمان. وأبرزت حازب أن رئيس الحكومة يجب أن يكون أعلى مستوى من اللغة الرديئة والسوقية التي استعملها في قبة البرلمان، قائلة” المفروض باعتباره رجل دولة أن يفكر كثيرا قبل أن ينطق، وأن يستعمل لغة أنيقة، ولغة واضحة، ولا يجب أن يستعمل أي لغة فيها شبهة كيف ما كان نوعها”. وردا على توضيح بنكيران لمعنى كلامه عبر وسائل الإعلام، حيث أوضح “أن الذي يقصده هو أن حزبه أكبر من حزب الأصالة والمعاصرة”، قالت حازب “كان يجب أن يقول هذا الكلام بوضوح، لو كان الأمر كذلك لقالها بوضوح، ولكن لم يكن الأمر كذلك، والكلام مقصود”، مضيفة الكلمات النابية تجعل المرأة تتفادي المناقشة مع من يستعمل هذه الكلمات النابية حتى لا يصيبها ضرر. وأضافت حازب عندما نعرف رجل “سلكوط” لا نستطيع أن نتحدث معه، لأننا نخاف من الكلام الذي سيقوله، ونخاف أن يجرحنا لذلك نبتعد منه، متسائلة هل نصل إلى هذا المستوى في البرلمان؟ “وحتى في البرلمان نشوفوا شكون لي سلكوط ولي ماشي سلكوط لكي نتحدث معه أو لا، حشومة”.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

