Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إرحمونا وارحموا البلد من القناتين الأولى والثانية

    إرحمونا وارحموا البلد من القناتين الأولى والثانية

    بواسطة دابا ماروك2 فبراير، 20153 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المغاربة لم يستجيبوا لحملة لنتحد ضد الحاجة، ولا لحملة التبرع بالدم، ولا لحملة الكف عن التعامل بالرشوة، ولا حملة عدم رمي الأزبال في الشارع والشواطئ التي تبث منذ سنين، ولا حملة عدم تضييع الماء والكهرباء، ولا للتسجيل في اللوائح الانتخابية، مادامت تبثها القناة الثانية.

    نظامنا لا يريد أن يتفهم أن رفضه “تقليع” شخص فاقد المصداقية لا في توجهه الأيديولوجي الذي يعاكس توجه الأغلبية الساحقة لهذا الشعب ولا في مشواره المهني وما أنتجه من مادة إعلامية داخل قناة عمومية، مثل “سميرة سيطايل” القابعة على هرم قسم الأخبار ب”الدوزيم” كونها تخدم ربما %1 من مصلحة النظام، أو غيرها من الملتصقين بكراسي بعض الوزارات والمؤسسات الذين ينفر منهم ومن سلوكهم الشعب، يجعلهم يدمرون %99 من مصالح الوطن لأن الشعب يفقد الثقة في المؤسسة ككل وكل ما يصدر عنها من شعارات! هكذا تصير كل المبادرات الوطنية منفرة مادامت تروج لها سيطايل القناة الثانية. هذه القناة، زائد القناة الأولى اللتان لم تفشلا فقط في إقناع الشعب داخل الوطن بالانخراط فيما ينفعه، إنما أيضا للأسف، فشلتا في الدفاع عن البلد لما يلحقها من أذى خارجي. حين نرى قناة “فرانس 24″ تصور بأحد “ڤيلات” الرباط دون ترخيص كي تروج فكرة أن المغاربة لا يقبلون “فن السخرية” فقط لأنهم رفضوا رفع شعار “جو سوي شارلي”، ورفضوا أن يتضامنوا مع من سخر من نبيهم ومقدساتهم، في حلقة مررت عبرها أفكار تفي بأن السخرية يجب أن تمارس بحرية مطلقة، بينما ردود فعل الشارع العام اتجاه هذه السخرية يجب أن تمارس بالرقابة والوصاية لأن الشعب المغربي ليس ناضجا كي يعلق ويدافع عن مقدساته وهويته. حين يتم بث أفكار مسمومة كهاته عن المغرب شعبه. للأسف، فإننا لا نملك قنوات للرد! النشرة الإخبارية التقليدية الجامدة الكاسدة للقناتين الأولى والثانية ليس من المعقول أن تغير خطاباتها كل مرة لمواجهة الأنظمة ثم تعود أدراجها إلى الوراء، ولن يأخذها أحد بهذا النمط على محمل الجد. نحتاج قنوات تلفزية حرة كما تحررت الإذاعات لتمثل توجه الرأي العام، كما تمثل القنوات العمومية الآن توجه الدولة. ولكي يستطيع الإعلاميون المستقلون الرد كلما هوجمت سمعة نساء هذا الوطن وهوجمت أعياده ومعتقدات هذا الشعب وهوجمت سمعة البلد حين تعجز الدولة عن الرد وتكتفي بالديبلوماسية الباردة. نحتاج برامج تمثل الغالبية العظمى لهذا الشعب، هذه الغالبية المقموعة المقطوعة الصوت أمام احتكار نخبة الحداثيين العلمانجيين العياشة للإعلام، نريد أن نتقدم بالبلد عبر الانتقاد الجاد. أنظروا عدد المقاطعين للانتخابات كدليل على فشل الإعلام وحملته في ضخ الهمم في أنفس المواطنين ليشاركوا، كدليل على فقدان ثقة المواطن فيما يروج له الإعلام العمومي، كدليل على وجود خطأ كبير فيما يقع في الساحة السياسية، وعلى انعدام إنتاج تلفزيوني يكشف هذا الخلل ويفتح نقاشا شعبيا مع المسؤولين لإصلاحه. لأنه في حقيقة الأمر لا توجد نقاشات شعبية، إنما فقط نقاشات مبهمة فضفاضة يقودها جماعة من مدعي الثقافة والنخبوية يسبحون في أوهامهم وأحلامهم بعيدا عن ثقافة وهوية وحقيقة هذا الشعب. نحتاج أن ننتقد بمرجعية وأن ندافع عن هذه المرجعية المقموعة بالقيم الغربية التي لا تمت لبلدنا ومجتمعنا بصلة، المقموعة بالإسلاموفوبيا وحقد محتكري الإعلام اتجاه الإسلام. المقموعة بسهرات الشيخات والمسلسلات المكسيكية المدبلجة بالدارجة التي تستدرج أدمغة الشعب نحو الغباء والتنويم. نحتاج حرية لندافع عن المعتقد وسيادة البلد. ولا نريد أن ندافع فقط وكأننا مستضعفون، أن لا نكون فقط حارسي مرمى وإنما لاعبين نوجه الكرة إلى مرمى الآخرين. لا يجب على النظام أن يتخوف من تعددية الخطاب الإعلامي لأنه سيصب في نهاية المطاف في صالح الدولة، يمكن أن تستغل منه ما يناسبها لتواجه به جهة معينة في مرحلة معينة، والتعدد في حد ذاته قوة إعلامية يمكن أن يواجه بها المغرب قوة الإعلام الأجنبي وتعدد أوجهه اتجاه المغرب! حرروا القنوات يرحمكم الله! متى سنجد برامج تخدم بجد هذا الدين وحق المساكين وهذا الوطن؟ * المصدر: هنا صوتك

    المصدر: مايسة سلامة الناجي نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لقجع يشن حملة على الوسطاء ويكشف عن استراتيجية «البام» لتعزيز القدرة الشرائية للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026

    برلمانية مغربية تدعو قيوح لفك العزلة الجوية عن جهة درعة تافيلالت وربط مطارها بمراكش والرباط

    22 سبتمبر، 2026

    مولاي إدريس الجعيدي يكشف خبايا الإنتاج السينمائي بالأمازيغية في المغرب

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم معلوف يشعل ليلة موسيقية ساحرة في المسرح الملكي بالرباط

    22 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء: ماذا ينتظركم في سماء المغرب؟

    22 سبتمبر، 2026

    معلومات مُغلوطة تُحرّض على تنظيم زحف جديد نحو سبتة يوم 23 شتنبر

    22 سبتمبر، 2026

    برنامج “جراند فورمات” يقدم تجربة مثيرة للمشاهد المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يثمن الريادة الإفريقية للملك ويدعم رؤية الرئيس ترامب للسيادة المغربية على صحراءنا

    22 سبتمبر، 2026

    الرأس الأخضر تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأمثل

    22 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: تشيلي تعترف بمغربية الصحراء وتدعم وحدة المملكة

    22 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص في كلميم بتهمة إشعال النار في طليقته وابنهما

    22 سبتمبر، 2026

    من الأسواق الأسبوعية إلى الدواوير.. الحملة الانتخابية في إقليم صفرو تستجيب لانتظارات الساكنة القروية

    22 سبتمبر، 2026

    هل يحق لحزب أخنوش، الذي لم يُوفي بوعوده طيلة خمس سنوات، أن يبدأ من جديد بوعود جديدة للمغاربة؟

    22 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يستعرض أساليب الخطاب وكواليس إنتاج المعاني في الثقافة المغربية

    22 سبتمبر، 2026

    الأميرة لالة مريم تترأس حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني الطيب الذكر

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم المدني.. «صوت الفجر» الذي افتقده مغاربة الحرم المكي

    22 سبتمبر، 2026

    رفيق بوبكر ورشيد رفيق وراوية نجوم فيلم «باك ليبر» لياسين فنان: قصة ملهمة من القلب المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    أمير المؤمنين يترأس حفلاً دينياً لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني

    21 سبتمبر، 2026

    تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي التي كانت ستقام في دجنبر: ما الجديد؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الشباب والحملة الانتخابية، كيف يفتقدان للتناغم في المغرب؟

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter