رغم غياب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عن العرس الإفريقي، المنظم حاليا بغينيا الإستوائية، فالأعلام المغربية رفعت لمساندة نسور قرطاج “المنتخب التونسي ” وثعالب الصحراء “المنتخب الجزائري”، بحيث تنقل الجمهور المغربي إلى غينيا الإستوائية لمتابعة اكبر حدث افريقي، حتى وإن تخلفت مجموعة الزاكي عن الحضور بسبب طلب تأجيل المغرب ل”الكان” ورفض عيسى حياتو المقترح المغربي باعتباره أن حجته ضعيفة، ليسند شرف التنظيم لغينيا الإستوائية مع اقصاء المنتخب الوطني من المشاركة، وفرض عقوبات عليه والتي سيكشف النقاب عنها قريبا.
ولعله و بتواجد عشاق الكرة المغربية في ارض “الكان” ومساندة ممثلي شمال إفريقيا، فقد بعث المغرب برسالة رد قوية إلى بعض الأقلام المأجورة التي كانت قد ادعت أن المغرب رفض تنظيم امم افريقيا خوفا من تتويج الجيران على أرضه، و هو الإدعاء الباطل الذي استند على الحلم والوهم، إذ أن المغاربة ساندوا ثعالب الصحراء مساء أمس الإثنين بعد فوزه المستحق على السينغال بهدفين دون رد. ومن جهة أخرى فإن مباريات الدور الأول أبانت أن مهمة كل من تونس والجزائر ممثلي العرب وشمال إفريقيا، لن تكون سهلة في الأدوار المقبلة، لقوة منتخبات الجنوب، وبالتالي فإنه يصعب تتويج فريق ينتمي لشمال القارة السمراء، في ظل غياب صاحب التخصص المنتخب المصري حامل اللقب القياسي لعدد الكؤوس الإفريقية ب7 ألقاب، فهو الذي يجيد مقارعة منتخبات الجنوب وانتزاع الألقاب من داخل ديارها.
المصدر: يونس عميمي نشر في الرأي المغربية

