لم يكن أب وأم التوائم الخمسة، الذين رأوا النور بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء في 10 نونبر الجاري، يعتقدان أن هذا الميلاد هو ميلاد جديد ليس للتوائم فقط بل لأخيهم السادس والأبوين أيضا.
فبعد المتابعة الإعلامية المكثفة للحدث وتسليط الضوء على الوضعية الاجتماعية للأسرة التي أصبحت متعددة الأفراد بعد ازدياد التوائم الخمس، تحركت أفئدة المحسنين ومسؤولين لتقديم الدعم للأسرة كل حسب تخصصه. وفي الوقت الذي وفرت فيه وزارة الأسرة والمرأة والتضامن مساعدة اجتماعية متخصصة، حسب ما صرحت به الوزيرة بسيمة حقاوي، تُعين الأم على الاعتناء بالرضع الخمسة، بادرت مؤسسة اجتماعية إلى توفير شقة سكنية للأسرة المعنية. وقال ممثل مؤسسة طاهر للأعمال الاجتماعية، في تصريح صحافي، إن رئيس المؤسسة قرر منح الأسرة شقة من 67 متر مربع، قبل أن يقرر رفع مساحة الشقة إلى 131 مترا مربعا بعدما عرف أن عدد أفراد الأسرة يحتاج إلى مساحة أكبر. من جهة أخرى، تكلفت مقاولة بتوفير عمل قار لأب التوائم الخمسة، وذلك بعد خضوعه لتدريب في مجال تحويل اللحوم. وأعرب الأب عن سعادته العارمة بالعطايا والنعم، وقال: “خذيت السوارت ديالي والحمد لله أو هادشي كيفرح”. وسبق لوزيرة الأسرة والمرأة والتضامن، بسيمة حقاوي، أن قالت، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن وزارتها قامت بالإجراءات الضرورية لتمكين الأم من مساعدة اجتماعية متخصصة في رعاية الرضع. وأضافت الوزيرة أن المساعدة الاجتماعية ستبدأ عملها في مساعدة الأم في مهمتها الصعبة ابتداء من يوم الاثنين المقبل.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

