فهل سيأتي يوم ويتعامل سوق مرجان بوجدة بالقسط والتساوي بين المنابر الإلكترونية وحتى المكتوبة؟
“بمناسبة النسخة السادسة لمهرجان الراي الذي ستنطلق فعالياته ابتداء من 5 يوليوز والى غاية 14 منه خصصت أسواق مرجان وجدة لزبنائها العديد من الهدايا القيمة وذلك يوميا وطيلة أيام المهرجان ، بما في ذلك منح تذاكر الولوج الى الدرجة الأولى المخصصة للشخصيات الهامة خلال السهرات الرسمية للمهرجان والتي ستقام بالمنصة الرئيسية بالقرب من الملعب الشرفي أيام 12 / 13 /14 من شهر يوليوز … فلا تفوتوا الفرصة …وحظ سعيد لجميع زبناء أسواق مرجان وجدة “. هذا “الإعلان الإشهاري” نشرته إدارة سوق مرجان بوجدة في بعض المواقع الإلكترونية الوجدية،وتمنعه عن مواقع أخرى،فقط لأنها لا تعجب هذه الغدارة كما صرح لنا أحد مديري تلك المواقع الإلكترونية التي تفضلها إدارة السوق..بينما نجد الإدارة العامة لهذه الأسواق لا تتعامل في إشهاراتها بمنطق الزبونية والمحسوبية أو ب”الرْشُوقْ”،بل هي تتعامل وطنيا مع جميع المنابر انطلاقا من حسها المواطن. منابر إلكترونية ومكتوبة محلية عبرت غير ما مرة عن أسفها من التعامل التمييزي فيما بينها فيما يخص إشهارات سوق مرجان بوجدة ،والتي كانت تنتظر من مديرها الحالي توزيع إشهارات السوق بالتساوي أو بالتناوب فيما بينها،وليس تفضيل منبرين أو ثلاثة على الجميع،بينما أسواق مرجان في جميع البلاد معروفة بأنها من بين المقاولات المواطنة. فهل سيأتي يوم ويتعامل سوق مرجان بوجدة بالقسط والتساوي بين المنابر الإلكترونية وحتى المكتوبة؟
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

