الباحث في سلك الدكتوراه ورئيس جمعية طلبة الدكاترة الباحثين والتنمية البشرية بجامعة محمد الأول وعضو في الشبيبة الاستقلالية والمناضل في حزب الاستقلال و مرشح للكاتب الشبيبة الإستقلالية فرع بركان ومرشح المجلس الوطني استياء من إقصاء الشباب بحزب الاستقلال في بركان احتضنت مدينة بركان يوم الأحد بتاريخ 10/06/2012 على الساعة 18H00 لقاء للمؤتمر الإقليمي الذي نظمه حزب الاستقلال؛ لانتخاب الأعضاء المؤتمرين، وأعضاء المجلس الوطني لإقليم بركان . وقد عرف اللقاء حضور فعاليات وازنة من شباب المنطقة، وكذا المرأة، ومناضلي الحزب، والمقاومين، وكل غيور على حزب الاستقلال، بالإضافة إلى حضور السيد المصباحي من اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مسيرا لأشغال المؤتمر الإقليمي . بعض الفعاليات الشبابية عبرت عما أسموه بالغياب التام في اللائحة، وغياب الالتزام، وعدم إعطاء قيمة للشباب، وإقصائهم من العمل السياسي، دون إعطاء مبررات، الشيء الذي لم يستسغه البعض، وعلت أصوات تنادي بتأجيل هذا المؤتمر الإقليمي؛ نظرا لعدم تواجد الشفافية والمصداقية، إلى وقت لاحق، من أجل تدارس هذه النقطة. وتم بذلك تأجيل اللقاء إلى يوم الجمعة بتاريخ 15/06/2012 على الساعة 15H00 وكان حضور السيد المبعوث من اللجنة التحضيرية الأستاذ توفيق حجيرة( اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال)، ولكن للأسف الشديد، حذت اللجنة المنظمة نفس الحذو بإقصاء الشاب والإطار والفاعل فواز الجفالي المعروف محليا ووطنيا، والمناضل في حزب الاستقلال إقليم بركان ، والذي أوصل صوته إلى الجنة التحضيرية عن إقصائه من اللائحة؛ رغم أن عددا كبيرا من مناضلي حزب الاستقلال صوتوا لأجله؛ من أجل الترشح لعضوية المجلس الوطني؛ لأنه خدوم وفاعل بالحزب، وهو يندد ويقول: لقد راكمنا تجربة خاصة من خلال العمل على المداومة والمشاركة في حضور جميع المؤتمرات الحزبية، وكذلك الندوات واللقاءات المنظمة من طرف حزبنا في إطار أنشطته المتعددة التي تستهدف جميع مكونات الحزب. هذا إن دل على شيء، فإنما يدل على مدى حرصنا الشامل، وغيرتنا على مستقبل الحزب لمسايرة جميع التغيرات السياسية التي تعرفها بلادنا؛ في إطار دعم شامل وبدون تمييز بين كل أعضاء الحزب النابع من كوننا عمليين، نسعى لإصلاح حزبنا، ونستديم النضال القائم على خدمة الحزب، وليس الانخراط فقط. إننا مقبلون على المؤتمر، والشغل الشاغل لنا، هو العمل لإنجاح المؤتمرات الإقليمية ، واختيار المؤتمرين، وأعضاء المجلس الوطني الشباب، وعدم إقصائهم؛ لأن الرأي العام يتابع، ويكتب، وينتظر مؤتمر حزبنا، ولهذا فالسؤال المطروح، هو: من الذي يشجع دور المرأة في العمل السياسي، ودور الشباب والأطر ،ومن سيحافظ على المقاومين الذين ناضلوا من أجل أن يظل حزب الاستقلال ذلك الحزب القوي إلى حد اليو؟. إننا نتفا أ بإقصاء الشاب والإطار فواز الجفالي، وبعد هذه النازله، نعلن للرأي العام المحلي والوطني تنديدنا الشديد بما عوملت به الفئة الشابة التي تم إقصاؤها، الشيء الذي حرمهم من حقهم العادي والمشروع في امتهان السياسة، والعمل على الرقي، والسير قدما بالبلاد إلى الأمام. إننا عازمون كل العزم على التصدي لمثل هذه الخروقات التي تسود مثل هذه اللقاءات، وللطريقة التي يتم بها الانتقاء، مع العلم أن الكل صوت للإطار والشاب فواز الجفالي وفي الأخير، هذه رسالتنا للجنة التحضيرية لمؤتمر حزبنا: ندعو إلى أن يأخذوا بعين الاعتبار إقصاء هذا الشاب الفاعل والخدوم.. وليكن في علمكم أنه فاعل، وأنه في المؤتمر الإقليمي ، ولأزيد من عشر ساعات تعالت الأصوات من أجل عدم إقصاء الشباب، والأطر، والمرأة. نريد هذه السنة تعزيز الثقة بين الشباب والحزب. نريدها سنة الإصلاح. نريدها سنة استكمال مسلسل الاستحقاقات الانتخابية، وتعزيز المسار الديمقراطي، وتقوية المؤسسات المنتخبة على أسس سليمة، تحظى بثقة المواطنين، وتتمتع بالمصداقية اللازمة لضمان قوتها ومناعتها في تدبير الشأن المحلي؛ بإعطاء فرص للشباب، وليس للإقصاء لأن الرأي العام يتابع مؤتمرنا لحزب الاستقلال؛ وإقليم بركان في حالة مزرية بسبب لإقصاء الشباب من العمل السياسي. حزب الاستقلال هو حزب الجميع، هو ملك لكل المغاربة، ولا يمكن لأي مغربي أن يقبل أن يظل حزب كذا أو كذا.
المصدر: فواز الجفالي نشر في الوجدية

