غادر المبعوث الأممي كريستوفر روس إسبانيا أول أمس إلى
الجزائر
العاصمة ، في زيارة أخيرة للمنطقة قبل تقديم تقريرة المعتاد إلى مجلس الأمن الدولي في الثامن من دجنبر القادم. وحسب مصادر اعلامية فالزيارة تمتد عشرة ايام وتشمل زيارة المبعوث الأممي لمخيمات تنذوف فوق التراب
الجزائري
، وكذا زيارة
موريتانيا
والمغرب الذي كان اشترط استقبال المبعوث الأممي شريطة عدم زيارته للاقاليم الصحراوية، كما عبر عن ذلك وزير الخارجية صلاح الدين مزوار سابقا وهو مارد عليه الأمين العام للامم
المتحدة
فوريا ورفض تقييد حركة مبعوثه الخاص للمنطقة.
وتحاول
الجزائر
وجبهة البوليساريو الاستفادة سياسيا من الزيارة ببعث إشارات من قبيل الاستقبال الذي خص به بوتفليقة محمد عبد العزيز المراكشي زعيم الانفصاليين، للتأكيد على أنه مازال يسير دواليب قصر المرادية وفي المقابل متمسك بلعب ورقة الصحراء ضد المغرب وهي محاولة تشبت غريق بغريق.
واستبق ولد عبد العزيز زيارة روس ببعث رسالة للأمين العام يشتكي فيها من ضيق الحال وانسداد الأفق، خاصة بعد أن عرت الفيضانات الأخيرة واقع البوس الدي يعيشه المحتجزون تحت مسمى اللاجئين الصحراويين.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

