التأم جمع المجلس الإقليمي للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي في وجدة ، مساء يوم الجمعة، ثاني دجنبر الجاري، في مقر الاتحاد المغربي للشغل، معلنا بذلك انضمامه، المؤكد والنهائي، إلى هذه المركزية. وقد سبق للمجلس الإقليمي للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي في وجدة أن أعلن، وبأسف شديد، عن استقالة المكتب الإقليمي لوجدة -أنجاد من النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي،
مُحمّلا المسؤولية كاملة لِما وصفه ب«معاول الهدم» وأصحاب الأجندات الخاصة في تمزيق الجسد النقابي للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي. وأرجع المجلس الإقليمي للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي في وجدة أسباب انسحابه إلى ما وصفه بالحالة المتدهورة التي آلت إليه النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي، والمتّسمة بالتردي المستمر، ونظرا إلى الصمت المريب للمكتب الوطني والأجهزة المسؤولة، بتعبير المجلس النقابي الإقليمي ، وعدم تعاطيها الايجابي مع مطالب القواعد في الإصلاح الداخلي، وبعد نقاش مستفيض ومعمق، هادئ ومسؤول، أحاط بكل جوانب هذه الوضعية الشاذة التي يعيشها الجسم النقابي على جميع المستويات. كما سبق للمجلس أن أصدر بيانا بالمناسبة، ذكر فيه أن اتخاذ قراره هذا، يعود إلى خروج النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي عن المسار الذي حدد لها من طرف مؤتمرها التأسيسي وقانونها الأساسي باعتبارها تنظيما ديمقراطيا يستمد شرعيته من القواعد والارتباك المزمن في الأداء العام للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي وطغيان سياسة الإقصاء والارتجال على عمل النقابة بتعطيل أجهزتها الوطنية وسيادة القرار الانفرادي عبر استبداد بعض العناصر المتنفذة داخل المكتب الوطني وعدم الالتزام بالقانون الأساسي للنقابة وتحويلها إلى بوق ووسيلة لتنفيذ بعض الأجندات السياسية والمحاولات المتكررة للتوجيه السياسي والإيديولوجي ورفع بعض الشعارات التي تتناقض مع قناعات غالبية القواعد في إقليم وجدة -أنجاد.
المصدر: عبد القادر كترة نشر في الوجدية

