Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فناءً على الطراز المغربي الأندلسي بمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك

    فناءً على الطراز المغربي الأندلسي بمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك

    بواسطة دابا ماروك5 نوفمبر، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شيده حرفيو مدينة فاس لاستحضار أجواء القرن الرابع عشر

    على مدى عشر سنوات، يخطط متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك لافتتاح قاعات عرض الفنون الإسلامية التي تم ترميمها وتجديدها وتوسيعها، في مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر، حيث تم تسخير مواهب أمناء المتحف والقائمين بأعمال الصيانة والعلماء لعرض التحف والأعمال الفنية التي تمثّل موضوعات وأساليب تربط بين التقاليد الفنية للثقافات الإسلامية المتميزة. وعقب مراسم قص الشريط يوم 24 أكتوبر بمناسبة إنجاز المشروع، قدم أمناء المتحف معاينة مسبقة لقاعات العرض التي تشغل مساحة قدرها 1800 متر مربع، وتحتضن مجموعة الأعمال الخاصة بقسم الفنون الإسلامية بالمتحف. إن المساحات ال15 المتصلة ببعضها، والمعروفة رسمياً باسم قاعات عرض الفنون الخاصة بالبلاد العربية وتركيا وإيران وآسيا الوسطى، وفي وقت لاحق أضيفت جنوب آسيا ، تسلّط الأضواء على أكثر من 12 ألف عمل فني – بما في ذلك الأعمال الفخارية، والمصنوعات الزجاجية، والمنسوجات، ولوحات الخط العربي، والمنحوتات، والمصنوعات المعدنية، والعناصر المعمارية – التي تتتبّع مسار الحضارة الإسلامية عبر أراضيها من أسبانيا في الغرب إلى الهند في الشرق على مدى 13 قرناً. وحسبما ذكرت أمينة المتحف، مريم افتخار، فإن ترتيب قاعات العرض ترتيباً جغرافياً قد تم من أجل تنظيم الزيارات على أساس إقليمي، ولكن الفكرة هي إعطاء الزوار عدة خيارات – فيمكنك أيضاً أن تشاهد الأعمال الفنية على حسب تسلسلها الزمني.” لقد تشكّلت الفنون الإسلامية، من القرن السابع وحتى القرن التاسع عشر، من خلال تلاقح الأفكار الفنية، بدءاً من تقاليد حقبة ما قبل الإسلام المأخوذة من روما القديمة وبيزنطة وفارس والتي تم تكييفها من قبل المهندسين المعماريين وتطبيقها على المباني، مثل الجامع الكبير في دمشق . وقد تم استقدام ذلك المسجد ضمن معروضات المتحف من خلال المدخل ذي الأعمدة المقوسة الذي يؤدي إلى قاعة عرض مخصصة للفنون المختلفة من سوريا واليمن ومصر والعراق. وكثيراً ما استمد الفنانون الإلهام من ثقافات أخرى. فالخزافون السوريون في القرون الوسطى استوحوا أعمالهم من تصاميم الخزف الصيني بلونيها الأزرق والأبيض من خلال استخدام مجموعة ألوان مماثلة لقطع الخزف الخاصة بهم. كما ظهر نظام اللونين الأزرق والأبيض في فن الفخار الإيراني في الفترة نفسها أيضا، والشيء نفسه في فن الفخار في منطقة إزنيق بتركيا، التي كانت تعد مركزا لإنتاج الخزف في القرن الرابع عشر. وتقول افتخار إن الأواني الزجاجية من مصر وسوريا “تدل على بدء ظهور الأنماط المميزة.” فهناك قنينة مصرية من أواخر القرن الثالث عشر تتميز بتصميم مستوحى من الثقافة الصينية لطائر العنقاء الخرافي حيث يظهر مرسوماً على عنق القنينة، وهو مثال على أساليب الصقل والتذهيب التي ابتُكرت لأجل أرباب العمل من العائلة المالكة. وفي العراق، في العصور الوسطى، طوّر الخزافون نوعاً من الخزف يعرف باسم الآنية المزجّجة (المطلية بطلاء لمّاع) وتتميز بلمسة أخيرة برّاقة. لقد ازدهر الإبداع في مجموعة متنوعة من الوسائل، ويتضح ذلك في مقتنيات قاعات العرض. فمن بين القطع الأثرية المتميزة تمثالان هائلان تم نحتهما في إيران خلال القرن الحادي عشر أو الثاني عشر، وربما كانا يزينان حديقة أحد القصور. وفي القرون الوسطى أيضاً، كانت تُنقش المباخر بكتابات عربية بالخط الكوفي، كما أنتج الحرفيون المهرة من الهند في العهد المغولي الخناجر المرصعة بالجواهر والمخصصة للاحتفالات. وتضم مجموعة الأعمال الفنية أيضا المخطوطات المزخرفة، وكذلك النسيج المعقد من إيران والهند وباكستان. ومن بين أبرز المعروضات قطع السجاد العتيق، بما في ذلك سجادة الإمبراطور الشهيرة، وهي تحفة فارسية من القرن السادس عشر، أهداها بطرس، القيصر الروسي، إلى ليوبولد الأول، إمبراطور هابسبورغ، “وكانت سجادة الإمبراطور هي واحدة من سجادتين متماثلتين تقريبا، وتوجد الأخرى في فيينا،” على حد قول افتخار. وتتضمن المعروضات الأخرى المتميزة الغرفة الدمشقية بزخرفتها الغنية، والتي بنيت عام 1707، وهي تمثل نموذجا رائعاً للبيوت السورية التي كانت تنعم بالثراء خلال الفترة العثمانية، وأيضا هناك محراب للصلاة يتسم بتفاصيل دقيقة من القرن الرابع عشر، من مدينة إصفهان الإيرانية . كما شيد حرفيو مدينة فاس بالمغرب فناءً على الطراز المغربي الأندلسي يستحضر أجواء القرن الرابع عشر. وكان الفناء الأنيق بنافورته وقطع بلاطه المقطّعة باليد، قبل اكتمال تشييده “حيزاً خالياً عندما بدأوا (العمل) ولكنهم استطاعوا تحويله إلى باحة جميلة،” حسبما قالت افتخار. وأضافت قائلة “إنهم فاقوا توقعاتنا. فالفناء يتميز بالأنماط الهندسية البالغة الإتقان والمرتبطة بالفن الإسلامي. كما أن هناك شاشة تفاعلية تعمل باللمس تخبر الزوار عن الصفات الأسلوبية لفن تصميم الفناءات المغربية. وحتى الزوار الذين يجهلون التاريخ الإسلامي سوف يقدّرون الجمال والرقي في الأعمال المعروضة. وتقول افتخار “إننا أردنا أن نحتفل بالتنوع. فالفنون الإسلامية ليست متجانسة، ولكن الإسلام هو الخيط الذي يربطها معاً.” وأوضح مدير «متروبوليتان ميوزيوم»، طوماس كامبيل «أنها فرصة فريدة لنقل عظمة وتعقيد الفن الإسلامي والثقافة في لحظة تحول في تاريخ العالم»، في إشارة إلى «الربيع العربي». وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه ضمن هذه السلسلة من الأروقة الفنية، يشكل صحن الدار المغربية، وهو «فضاء التفكير»، إطلالة على عظمة تاريخ الفن المغربي في القرون الوسطى. ومن جهتها قالت نافين حيدر محافظة متحف «متروبوليتان ميوزيوم»، في تصريح مماثل، إن «ما يهم هو القدرة على استعادة روح عمل حرفيي ذلك الوقت»، مضيفة أن هدف المتحف يتمثل في حكي التاريخ الرائع للفن الإسلامي من خلال هذا الصحن التقليدي، الذي أبدعه حرفيون من فاس ، ويحتل مكانا مركزيا في جناح الفن الإسلامي. أما عادل ناجي، مدير مقاولة «موريسك»، فقال «أردنا تقديم عمل أصيل، وفي الوقت نفسه إبراز تمكن الصناع المغاربة من هذا الفن المغربي الذي يتوارث من جيل إلى جيل». ويذكر كل شيء في هذا الفناء بصحون المنازل والمدارس في العصور الوسطى، والتي كانت مربعة الشكل تتوسطها نافورة ماء، فضلا عن الباب الكبير من خشب الأرز المنحوت، والزليج بألوانه الصفراء والخضراء والزرقاء، التي كانت سائدة في عهد الأدارسة والمرينيين. ورغم أنه مجسم مصغر لما كانت عليه مدرسة بن يوسف أو مدرسة العطارين، فإن هذا الإبداع، كما قالت شيلا كانبي منسقة ورئيسة قسم الفن الإسلامي خلال زيارة خاصة بوسائل الإعلام عشية افتتاح الجمهور عامة، «حافظ على كل التفاصيل الدقيقة الموجودة في التصميم وهو أمر رائع حقا». وتذكر عادل ناجي اللحظات الغنية التي قضاها مع فريقه المكون من 14 حرفيا بمتحف نيويورك الشهير حيث استطاعوا خلال تسعة أشهر إعطاء هذا البناء شكله النهائي، والتي كانت أحيانا «لحظات ضغط، وأحيانا أخرى لحظات قلق، ولكنها كانت أيضا لحظات فرح»، أطلقوا فيها العنان لمهاراتهم في نحت ونقش أقواس وأسقف ولوحات زليجية كتلك التي توجد في العطارين والحمراء.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أول عطلة مدرسية في الخريف.. أين يفضل التلاميذ قضاء عطلتهم البينية الأولى بالمغرب؟

    5 أكتوبر، 2026

    طقس الاثنين: توقعات بهطول أمطار في مناطق متعددة بالمغرب

    5 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter