بناء على توصية من المكتب الوطني للسلامة الغذائية و بقرار من وزيري الفلاحة و الداخلية، منعت السلطات المحلية بمدينة
سيدي بنور
، انعقاد رحبة بيع البهائم و كذا الذبح بالسوق الاسبوعي لمدة اربعة اسابيع كاملة.
قرار المنع جاء بعد انتشار داء الحمى القلاعية بشكل لافت بإقليم
سيدي بنور
وانتقال العدوى الى مناطق اخرى بالمملكة انطلاقا من السوق الاسبوعي
لسيدي بنور
الذي يعد الموزع الرئيسي للبهائم بالمملكة، ولتأكيد وتطبيق القرار تم انتشار رجال الامن و القوات المساعدة بالقرب من رحبة البهائم والمجزرة البلدية لمنع دخول البهائم إليها، الأمر الذي لم يرق مكتري رحبة البهائم نظرا لما سيتسبب لهم فيه من خسائر مادية فادحة خصوصا انهم لم يتم اشعارهم مسبقا بهذا القرار.
وللتذكير فقرار المنع يشمل بالإضافة الى السوق الاسبوعي
بسيدي بنور
كلا من سوق جمعة امطل و سبت المعاريف ولنفس المدة التي هي أربعة أسابيع ، و لأجل تطويق المرض و القضاء عليه تم إحداث لجنة وطنية ضد الحمى القلاعية يعهد لها بتتبع الحالة الصحية لمرض الحمى القلاعية على الصعيد الوطني، حيث أخبر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الرأي العام بأنه تم تسجيل أربع بؤر جديدة لهذا المرض بأقاليم
سيدي بنور
،
سطات
والجديدة. وحسب بلاغ له، فقد تم اتخاذ على الفور التدابير اللازمة لمكافحة هذا المرض وذلك من طرف المصالح البيطرية الإقليمية بالتنسيق مع السلطات المحلية من أجل احتواء البؤر المسجلة والحد من انتشار هذا المرض إلى ضيعات أخرى بالأقاليم المجاورة. ومن جملة هذه التدابير وضع الضيعات المصابة تحت المراقبة الصحية ومنع الحيوانات المريضة والحساسة من الدخول أو الخروج منها وكذا المواد ذات الأصل الحيواني (الحليب واللحوم)؛ ذبح وإتلاف. بعين المكان. جميع الحيوانات المصابة والمشتبه في إصابتها بالعدوى وكذا الحيوانات المعدية (42 رأسا من الأبقار و74 رأسا من الأغنام)؛ تطهير وتنظيف الضيعات (المباني والمعدات….)؛ تلقيح الأبقار المتواجدة حول البؤر(10000رأس من الأبقار)؛ منع تنقل الحيوانات ؛ منع تجمعات الحيوانات الحساسة للمرض (أبقار، أغنام وماعز) خاصة في الأسواق الاسبوعية والمعارض؛ احترام تدابير السلامة البيولوجية بالضيعات التي سجل بها المرض؛ تعزيز المراقبة الصحية للقطيع في جهة
الدار
البيضاء
سطات
وعلى الصعيد الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أنه قد تمت السيطرة على هذا المرض والذي يظل محدودا بجهة
الدار
البيضاء
سطات
، وذلك بفضل تعبئة المصالح البيطرية والسلطات المحلية والدرك الملكي. كما سيتم تعميم حملة لتلقيح الأبقار ضد الحمى القلاعية على الصعيد الوطني وذلك لتقوية مناعة قطيع الأبقار مع تعبئة جميع الفاعلين (مربي الماشية، الجمعيات المهنية، الغرف الفلاحية، الأطباء البياطرة الخواص، السلطات المحلية، مصالح المديريات الجهوية للفلاحية، المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية…) لإنجاح هذه الحملة لتقوية مناعة كل قطعان الأبقار على الصعيد الوطني. إن لجنة اليقظة التي تم إحداثها من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (مؤسسة عمومية، تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري) تتابع عن قرب تطور هذا المرض على الصعيد الوطني وسيتم إخبار الرأي العام بكل مستجدات هذا الملف.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

