خالد نشيد
لا زال اسم الراحل يوسف بلخوجة منقوشا بقوة في ذاكرة الجماهير المغربية عامة والودادية على الخصوص رغم مرور أزيد من عقد من الزمن، وهدا ما أكده التداول الواضح والهائل للجماهير الودادية بداية هذا الأسبوع لصور الراحل و رقم قميصه الشهير (19) مرفوقة بالتعازي الادعية على روح الفقيد في المدرجات ومعظم الصفحات و المواقع الاجتماعية التي اتشح أغلبها بالسواد تعبيرا عن الحزن والأسى في غياب لفتة رسمية من الفريق.
وكان بلخوجة توفي بسكتة قلبية وهو يؤدي واجبه تجاه الفريق في نصف نهائي كأس العرش أمام الرجاء في 29 شتنبر 2001.
وكانت دقات قلب بلخوجة توقفت عن خفقانها الاعتيادي فجأة بعد مرور أقل من عشرين دقيقة أمام اندهاش الجميع خاصة لاعبي الوداد و الرجاء والجمهور الحاضر الذي عاين الحدث بعد أن أسلم الروح لباريها في رحلة الى دار البقاء وهو شاب ابن الخمسة والعشرين سنة.
و دعت جمعيات رياضة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الساهرين على الشأن الكروي بالمملكة الالتفاتة إلى مثل هاته الأسماءولو معنويا ليبقوا في ذاكرة هذا الجيل الجديد.
وقال الحسن عزمي رئيس جمعية البيت الأحمر لـ»المساء» إن اسم بلخوجة سيبقى موشوما في تاريخ الوداد والرياضة المغربية على الخصوص وأن اسماء مثل زكرياء الزروالي وبلخوجة لن يمحي اسميهما التاريخ أبدا، كما ناشد الرئيس الجديد للوداد سعيد الناصري الالتفاتة لهذا اللاعب الدي توفي بقميص الوداد الرياضي وعائلته الصغيرة باحداث دوري دولي سنوي يحمل اسم بلخوجة تكريما لروحه.

