Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تماما كما يقع في وجدة:شباب من غزة..يطردون أمهاتهم من رحمة الله

    تماما كما يقع في وجدة:شباب من غزة..يطردون أمهاتهم من رحمة الله

    بواسطة دابا ماروك8 يوليو، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الشاب الأول: بالأمس ذهبنا إلي البحر أنا وماجد ؟؟ الثاني باستغراب أ: بجد يلعن أمكم لماذا لم تأخذاني معكم!!! الثالث بلهجة غاضبة : رحتم لوحدكم وأنا لماذا لم تتصل علي يلعن أمك !!! رد الأول : الحق علي ماجد الله يلعن آمه هو الذي أتي فجأة واصطحبني علي البحر ولم اعلم أين سيأخذني كان اتصلت فيكم يلعن أمهاتكم انتم الاثنين ما صدقتم تجدوا شي لتمسكوه علي !!!. شباب من غزة .. يطردون أمهاتهم من رحمة الله أثناء تنقلنا في احد المركبات بين محافظتي غزة و خان يونس قبل أيام كان من الركاب ثلاثة شبان أعمارهم في أوائل العشرينات دار بينهم حديث لفت انتباهنا وكان علي النحو التالي : الشاب الأول: بالأمس ذهبنا إلي البحر أنا وماجد ؟؟ الثاني باستغراب أ: بجد يلعن أمكم لماذا لم تأخذاني معكم!!! الثالث بلهجة غاضبة : رحتم لوحدكم وأنا لماذا لم تتصل علي يلعن أمك !!! رد الأول : الحق علي ماجد الله يلعن آمه هو الذي أتي فجأة واصطحبني علي البحر ولم اعلم أين سيأخذني كان اتصلت فيكم يلعن أمهاتكم انتم الاثنين ما صدقتم تجدوا شي لتمسكوه علي !!!. الجميع صوت واحد ههههههههاااااااااي هذا شيء بسيط لما دار بين الشبان الذين كانوا يتحدثون فيما لم تفارق ألسنتهم لعن الأم كأنها كلمة عادية لا تحتوي علي أي شي من المغالطات. وكان يبدو لهؤلاء وكأن كل منهم يمتدح أم الأخر وهم لا يعلمون أنهم يطرد أمهاتهم من رحمة الله. كان معنا بالسيارة عدد أخر من الأشخاص لم يعلق احد منهم علي حديث هؤلاء ولم ينصحهم ليعرفهم بعظمة الكلمة التي يتداولنها على ألسنتهم. تابعنا الموضوع لنجد أن لعن الأم أصبح في المجتمع الغزي شيء عادي إلى حد كبير , مجرد كلمة منتشرة بشكل غريب ومريب وخاصة بين الشباب بل وانتقلت عدوى التلفظ بها إلي الأطفال فهم يتناقلونها فيما بينهم علي مسمع الكبار ولا احد يردعهم . لم تعد الأمهات ذوات قيمة إلي هذه الدرجة عند أولادهم أم هو نقص بالأخلاق أو الدين . أو هو تفاخر بين الإفراد من فيهم يلعن أكثر ,أم كما يقولون لا نقصد بها لعن أمهاتنا “ماذا يقصدوا إذا ” ويؤكدون أنها كلمة تعودوا عليها وأصبحت دارجة في ألسنتهم ولا يمكن أن يستغنوا عنها . وائل طالب جامعي يقول “أن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة عند المراهقين وصغار السن, فهم لم يجدوا التوجيه الصحيح, إضافة إلي جهلهم بالدين وعدم معرفتهم وبعقوبة اللعن والشتم المنصوص عليها بالقران الكريم والسنة النبوية”. ويري وائل ” أن توعية الشباب والأطفال في المدارس والجامعات وحتى في المساجد بهول هذه الكلمة هو أمر ضروري إضافة إلى وجوب أرشاد الآباء ليمتنعوا عن ترديدها حتى لا تنتقل إلي أبناءهم وتصبح كلمة عادية ” عذر أقبح من ذنب لا اقصد أن العن أمي عندما انطقها هذا ما قاله رائد في الثاني والعشرين من العمر . وأضاف ” الشاب ” هي كلمة عادية لا نقصد بها المعني الحقيقي وقد تعودنا عليها وأصبحت مثل صباح الخير أو الاسم في بعض الأحيان بدل ما احكي اسم الشخص أقول له يلعن أمك أو حتى والده”. وأكد أن الجميع يعرفون بأنه لا يقصد أن نطرد آباءهم من رحمة الله لذلك فلا احد يعلق عليه أو يرفض هذه الكلمة . ويتابع ” اغلب الشباب يرددونها بشكل غير مقصود ويمكن اكبر منها إذا لم تنطقها خلال كلامك يمكن أن ينتقدك الشباب مما يجعلك تعاود الكرة وتنطقها “. لم يجد هادي شخص يعترض علي هذه الكلمة حتى انه استغرب من طرحنا لهذا الموضوع فهو يؤكد أنها مجرد كلمة وانه كان يسمعها كثيرا من والديه . ورأى أنهما ” لو كانا يقصدان المعني الحرفي لها لكنا منعاه من نطقها كما انه في بعض الأحيان يقولها لأهله في البيت ولا احد يعترض عليه لان الجميع حسب وجه نظره يعرف أنها مجرد كلمة .” وهادي الطالب في الجامعة يؤكد ” انه يحب والديه كثيرا ويعرف قيمة الأم والأب ويحترمهما ويرى ” أن تكرار هذه الكلمة هو أمر لا معنى لها في قاموسه الشخصي لأنه تعود أن يقولها في أخر كل جملة ينطقا “. مشهد اعتدنا على رؤيته نادى صاحبه بصوت مدوي تردد في سماء المكان: تعال الله يلعن أمك .. فلتفت إليه صديقه الذي علت ملامحه بابتسامة عريضة هذه ما حدث بالأمس مع أحد جيراني هذا ما بدا به وسام 35سنة حديثة . وأكمل “بصراحة أنا استغربت من ذلك كيف يتم لعن الأمهات هكذا بدون أي استشعار بالكلمة التي يقولونها فانا اسمعها في السوق والمدارس وحتى بالجامعات “. وذكر لنا قصة حدثت أمامه قبل عدة أيام حيث كان يمر بأحد الأقسام في الجامعة التي اعمل بها فإذا بي اسمع بصوت عالي يلعن أمك وتتبعها ضحكات وقهقهة. ومن ثم يكملون الموضوع الذي كانوا يتحدثون فيه وكأنه لم يحدث أي شيء بل كذلك أصبحت عند البعض شاهد الكلام, بجد أنها آفة من آفات اللسان جعلوها مسك الحديث وخير الكلام في مجتمعنا!! لا يوجد من يردعهم لو وجد من يردد هذه الكلمة من يردعه لما انتشرت هذا ما أكده عماد 23 سنة . ويذكر عماد ” كان له صديق يقول هذه الكلمة ومع تكرار النصيحة والطلب منه عدم ذكرها توقف عن نطقها ,ولو علم الجميع انه محاسب علا كل كلمة لما نطقوا بها”. ويعتقد وسام وهو موظف في إحدى المؤسسات الحكومية أن انتشار هذه الكلمة هي الطريقة التي يتم تنتقل فيها حيث تكون في البداية مزح! فيرد الثاني عليه بثانية على أنها مزحة ومن ثم الجميع يتساهل بأمرها ويقول عادي وبنمزح مع بعض. وشدد إلى ” أن هذه التكرار يؤدي إلي التعود علي نطقها وعدم التعليق عليها ولا اعلم إلي أي مدى ستصبح الأشياء عادي !؟. من كبائر الذنوب التربية تلعب الدور الأساسي هذا ما تحدث به لنا الدكتور حسين محاضر في إحدى الجامعات حيث قال “فعلاً هذه اللعنات أصبحت ظاهرة بين شبابنا بل أصبح البعض يتلذذ بقولها ويثبت بها رجولته. وتناسى هؤلاء أن سب الأمهات من أكبر الكبائر وذلك للحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه) قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: (يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه). وتابع : أي ذنب يرتكبه من يلعن الأمهات وكم من الكبائر قد اقترف وهو لا يلقي بالاً يحسبها هينة وهي عند الله عظيمة ,لو علم من يقولها انه مثلا تعلمها من والديه ومات والديه فأنهم يتحملان الإثم كلما نطق بها. كما اخبرنا صلى الله عليه وسلم: “إن أللاعنين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة” الواجب علينا توعية إخواننا وأخواتنا بحرمة هذا القول وعظمه عند الله ونتعهدهم بالنصح والتذكير حتى ينتهوا عنها و كذلك أن نربي أولادنا على جميل الأخلاق والأقوال , فالتربية لها الدور الأساسي في محاربة هذه الظاهرة , إذا الإسلام نفسه حرم لعن البهيمة ، فما بالك بلعن الأم !؟؟.

    المصدر: دنيا الوطن ابتسام مهدي نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026

    صناع الزليج التقليدي بفاس يحتجون ببنجليق للمطالبة بحل أزمة المواد الأولية ومواجهة غزو الماكينات

    27 سبتمبر، 2026

    الولايات المتحدة تؤكد استعدادها لدعم تنمية الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية

    27 سبتمبر، 2026

    الملك محمد السادس يؤكد تضامن المغرب القوي مع السعودية: أمن الرياض والخليج جزء أساسي من أمن المملكة المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    تصعيد في قطاع سيارات الأجرة بفاس.. مهنيون يهددون بالاحتجاج للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة

    26 سبتمبر، 2026

    العدالة والتنمية: المجلس الوطني يقرر بالإجماع الانضمام إلى صفوف المعارضة

    26 سبتمبر، 2026

    مهرجان الجاز بالرباط: سهرة فنية تمزج بين الإيقاعات المغربية والنغمات البلقانية

    26 سبتمبر، 2026

    تمرين عسكري أمريكي: كل ما تود معرفته عن تفاصيله وأهدافه في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    بعد تجربة زواج قصيرة.. ابنة نجاة عتابو تحتفل بزفافها الثاني وسط الأهل والأصدوقاء

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter