Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فرقة البحث في “البلاغة وتحليل الخطاب”و قراءات في تجارب نقدية

    فرقة البحث في “البلاغة وتحليل الخطاب”و قراءات في تجارب نقدية

    بواسطة دابا ماروك7 يونيو، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في إطار الانخراط في الجدل القائم في الآونة الأخيرة حول واقع النقد الأدبي ومستقبله، نظمت فرقة البحث في “البلاغة وتحليل الخطاب” التابعة لمدرسة الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان -مارتيل؛ يوم الأربعاء 2يونيو2010 يوما دراسيا في عنوان “قراءات في تجارب نقدية”،

    جاءت هذه المبادرة العلمية كما قال د.محمد مشبال منسق الفرقة في كلمته الافتتاحية على إثر التواصل والانفتاح على اجتهادات نقدية تبلورت في مناطق الهامش لأنها مؤمنة-أي تلك الاجتهادات- بقيمتها وجدواها وترى فيها مادة خصبة للباحثين في مجال النقد والأدب، من أجل بناء ثقافة أدبية خصبة مغايرة سواء تعلقت بالسرد الروائي الحديث أو بالنص الشعري القديم أوبالنقد والبلاغة. وقد شارك في هذه الندوة نخبة من الباحثين الذين اشتغلوا في حقل الأدب والنقد ومازالوا كذلك حيث يواصلون الإبداع والنقد إيمانا منهم بضرورة الحوار الانفتاح على مختلف الأعمال الأدبية خدمة للثقافة الإنسانية، وهكذا تناول الباحث مصطفى الورياغلي باعتباره أول المتدخلين، بالقراءة والتحليل كتاب الناقد والأكاديمي عبد الرحيم جيران “النظرية السردية” إذ اعتبر الكتاب يتطرق إلى جملة من القضايا النظرية التي شغلت صاحب الكتاب من قبيل دوافع الكتابة وإشكالات المتن الروائي؛ خصوصا رواية الحي اللاتيني لسهيل إدريس التي كانت موضوع الدراسة، إذ اتسمت قراءة جيران لهذه الرواية بالتجديد والابتكار واعتبرها الورياغلي تحمل في طياتها بذرة للحداثة الطليعية، خصوصا وأن قراءة جيران لاتتكئ على مرجعية نقدية سابقة بل تؤسس لمنهج نقدي جديد سماه بالمنهج التجديلي التضافري كما أشار الورياغلي إلى أن مقاربة عبدا لرحيم جيران كانت ذات طابع أكاديمي ومطعمة بالمنهج السيميائي؛ الأمر الذي أكده صاحب الكتاب لاحقا. وعقب قراءة الورياغلي لكتاب النظرية السردية تدخل الباحث عماد الو رداني في شكل تعقيب بناء على برنامج اليوم الدراسي المقترح من منسق الفرقة؛ حيث لم يختلف مع مصطفى الورياغلي حول منهج الكتاب وخطة الكتابة لدى عبد الرحيم جيران بل وأضاف أن مشروعه يتسم بالجدة والموضوعية حيث استطاع أن يؤسس فاعلية وترابطا بين حدين تعاملت معهما السيميائيات باعتبارهما متنافرين؛ وهما المستوى الدلالي والتعبيري. أما المداخلة الثالثة فكانت قراءة للباحث عبد اللطيف الزكري في كتاب “ظمأ الروح” لمحمد أنقار، وقد استهل الزكري كلمته بالإشارة إلى أن الكتابة النقدية عند أنقار تمتلك شكل بناء تطوري يعلو بتراكم التجربة النقدية عبر النشر وهي كتابة لاتنفك تسائل ذاتها واعتبر الزكري أن مشروع أنقار يتمحور حول التفكير النقدي حول الصورة الروائية خصوصا والسردية عموما. ثم تساءل الباحث عن المفاهيم النقدية في ظمأ الروح ودورها ووظيفتها في بناء تصور الناقد ثم كيف توصل إلى استشراف بلاغة السمات في رواية نقطة النور لبهاء طاهر ليتوصل في النهاية إلى أن أنقار كان دقيقا في اختيار مصطلحاته النقدية حيث أعاد بناء الرواية بقراءة عميقة تستجلي جماليتها وإنسانيتها عبر انتقاء مجموعة من السمات المهيمنة في الرواية والتي تتساند في مجموعها لتنتج صورا أدبية. ولقد اختلف الطالب الباحث هشام مشبال مع قراءة عبد اللطيف الزكري في كون كتاب” ظمأ الروح” دشن مفاهيم نقدية جديدة، لأن الغاية-يقول هشام-ليست ضبط المفاهيم وإنما البحث في سمات غير قابلة للحصر،سمات تصنع خصوصية عمل أدبي محدد، وفي حكمه على كتاب “ظمأ الروح” قال عنه هشام مشبال هو محاولة حقيقية لتمثل بلاغة الرواية المحكمة بحيث تحول السؤال النقدي ضمنه من: ماهي الواقعية؛ أي معناها في نظرية الأدب؟ إلى أسئلة من قبيل ماهي سمات هذه الواقعية من خلال نموذج رواية “نقطة النور”لبهاء طاهر؟. وانطلقت قراءة الباحث عزالدين الشتنوف لكتاب عبد الرحيم الإدريسي”استبداد الصورة” من اعتبارين منهجيين؛ يسعى أولهما إلى استقراء خطاب هذا الكتاب من داخل ممارسة القراءة التي يتبناها مشروعا واستراتجية نقديين، ويروم ثانيهما البحث في تنظيم هذا الخطاب وعناصره البانية من حيث كونه ممارسة معرفية ذات نسق وبناء. في حين انصب تعقيب الطالب الباحث محسن الزكري على تقديم قراءة تركيبية حاورت النص المدروس والنص الدارس، ليخلص إلى أن مداخلة الشنتوف رامت تحقيق هدف مزدوج؛ تمثل في استكشاف وتجلية الأساس الابستمولوجي الناظم لأطروحة كتاب “استبداد الصورة” أولا، ثم توسيع دائرة النقاش حول الإشكالات الكثيرة التي تطرحها الشاعرية الروائية وبلاغة السمات والصورة الروائية ثانيا، ليطال جانبا ظل في تقديره الشخصي مؤجلا وغير مطروق في مشروع الصورة بعامة وهو الجانب الإبستمولوجي والفلسفي لهذا المشروع، والذي يعد أيضا وفي تقديره دائما المجال الكفيل بتجلية مجموعة من أشكال سوء الفهم التي ما زالت تكتنف هذا المشروع. ثم أشار في نهاية مداخلته إلى أن المجال المعرفي الذي تنفتح عليه شاعرية الرواية العربية كما مارسها الإدريسي هو مجال الجماليات على اعتبار أن التقاطعات بين ما هو شعري وما هو جمالي في كتاب استبداد الصورة كثيرة تكاد تلغي التمييز بين هذين المفهومين. وتناول الباحث محمد المسعودي بالقراءة والتحليل كتاب محمد مشبال الأخير “البلاغة والأدب” في موضوع: إشكالات نقدية ومطاراحات أدبية/بلاغية، حيث تحدث في البداية عن موضوع الكتاب الذي يبلور إشكال العلاقة القائمة بين البلاغة والأدب؛ هذا الإشكال الذي طالما شغل مشبال منذ كتبه الأولى. واعتبر المسعودي كتاب مشبال إضافة جديدة راكمت قضايا على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للمشتغلين بالنقد الأدبي وخاصة لمن يهتم بالبلاغة، وقد تساءل الباحث عن الجوانب التي تعرض لها الكتاب؛ ثم هل للبلاغة حيز في الدرس النقدي الأدبي الحديث وفي الأخير هل يمكن أن تحل المقاربة البلاغية محل المناهج النقدية الحديثة التي تبلورت في سياق العلوم الإنسانية بشتى مشاربها وسياقاته المعرفية. الشيء الذي أجاب عنه الإمام العزوزي في تعقيبه الطويل والرصين على مداخلة محمد المسعودي؛ حيث اعتبر أن دراسة محمد مشبال انطلقت من أطروحة مركزية وهي أن السبيل الأمثل لقراءة الأدب قراءة علمية وجمالية لابد لها مقاربة بلاغية تتكئ عليها، وأضاف أن دراسة محمد مشبال سعت بأسلوبها الحجاجي منذ البداية أن تسيطر على القارئ وتأسره ضمن منهجها، واعتبر الباحث الإمام العزوزي أن المنهج الذي سلكه محمد مشبال في دراسته يصب في محور آخر من محاور البلاغة؛ إنه دراسة الجمال الأدبي الذي تفطنت له البلاغة منذ بداياتها الأولى مع أمين الخولي وتلامذته. وفي نهاية اليوم الدراسي فتح باب النقاش الذي شارك فيه الحاضرون، ومن الموضوعات التي نوقشت : طريقة الاشتغال على النص النقدي وكيف تتداخل المناهج مع بعضها لإنتاج نص نقدي ثم النظرية الأدبية ودورها في تطوير الأدب. وفي الأخير تقدم منسق الفرقة د.محمد مشبال بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تنشيط الندوة كما وعد بمزيد من الحلقات الدراسية والعلمية في سبيل نشر ثقافة الحوار والانفتاح. ذ.عبد المجيب رحمون – ذ.محمد العناز

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شرطي من ميناء طنجة المتوسط بتهمة محاولة تهريب المخدرات إلى أوروبا

    21 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل ستة أشخاص بتهمة الاعتداء بالسلاح الأبيض إثر أحداث خطيرة

    21 سبتمبر، 2026

    برلمانية تدعو السكوري لتعزيز التغطية الصحية والتقاعد للنساء العاملات في القطاع غير المهيكل بشمال المملكة

    21 سبتمبر، 2026

    تفكيك شبكة للاحتيال عبر حوادث السير الوهمية والنصب على شركات التأمين في الجديدة

    20 سبتمبر، 2026

    شرطي في الراشدية يستخدم سلاحه الوظيفي لوقف خطر مرتكب أفعال غير متزنة

    20 سبتمبر، 2026

    مها زاهد تُcelebrate في دار الفنون سحر الموسيقى الكلاسيكية الإفريقية

    20 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: زخات رعدية وتساقط للحبوب وهبوب رياح قوية وحرارة مرتفعة من الأحد إلى الثلاثاء في عدة مناطق من المملكة المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    المنصوري ترفض الانزلاق إلى صراعات الانتخابات: فلسطين قضية ثابتة وثوابت الوطن هي بوصلة “البام”

    20 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 225: الجزائر تسعى للرد الإماراتي بعد توتر علاقاتها مع أبوظبي

    20 سبتمبر، 2026

    من طين بنجليق إلى فسيفساء رائعة.. كيف حافظ حرفيو فاس على أسرار فن صناعة الزليج المغربي الأصيل؟

    20 سبتمبر، 2026

    مشروع بارز لتعزيز ولوج ساكنة الرباط إلى الماء الشروب

    20 سبتمبر، 2026

    معرض فني يحتفل بجمالية روح المدينة القديمة بالصويرة

    20 سبتمبر، 2026

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026

    السياحة في شمال إفريقيا: لماذا يُعتَبَر المغرب أبرز وجهة سياحية في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026

    واد إفرن: تعرض فريق «شوف تيفي» للاعتداء في معقل محمد أوزين الانتخابي

    20 سبتمبر، 2026

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter