Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إكراهات تواجه عبد الفتاح الهومام والي وجدة

    إكراهات تواجه عبد الفتاح الهومام والي وجدة

    بواسطة دابا ماروك23 مايو، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هي أربعة ملفات مطروحة فوق طاولة الوالي الجديد لوجدة عبد الفتاح الهومام، وهي ملفات ظلت تؤرق ساكنة الجهة الشرقية وتمثل حديث الصالونات واللقاءات الجمعوية. فهل سيربح الهومام الرهان؟ ذاك هو السؤال الذي تنشغل به الأوساط بالمنطقة

    المسؤولية الملقاة على كاهل عبد الفتاح الهومام، والي الجهة الشرقية الجديد، ليست بالسهلة، بالنظر إلى الإكراهات التي يعانيها الجزء الشرقي من المغرب، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياحي والاستثماري…إلخ لهذا، فعبد الفتاح الهومام المسؤول الجديد عن الجهة الشرقية مطالب إلى جانب إصلاح ما أفسده سابقه، باستحضار الإكراهات التالية لإنجاح مخطط التنموي للجهة الشرقية ، وترجمة التوجهات الملكية الرامية إلى جعل المنطقة الشرقية قطب جذب اقتصادي وسياحي، وبوابة مغاربية، وجهة قادرة على استيعاب مسار الجهوية الموسعة. الإكراه الأول في ظل واقع الحدود الترابية المغلقة مع الجزائر ، الذي يخيم سلبا على الدورة الاقتصادية والتجارية بشرق المغرب، حيث مازالت ظلال سوق التهريب الوافد من الجزائر واقعا اقتصاديا يطبع الدورة التجارية بوجدة وبني درار و بركان واحفير و تاوريرت و جل المراكز الحضرية بالجهة الشرقية ، إذ لم تؤثر الأسواق التجارية التي تم خلقها بوجدة كأسواق «مرجان» و«السلام» و«ميترو» على سوق التهريب، فالفضاءات التجارية بوجدة مازالت تستقبل السلع و المواد المهربة من الجزائر من الألبسة و المواد الإلكترونية والفلاحية… ومازال البنزين المهرب منتشرا في طرقات وأزقة وجدة و المراكز الحضرية بالجهة الشرقية . صحيح أن الجهة الشرقية تعرف تغيرات في مجالها الترابي ومشهدها الحضري، وهي تغيرات لم تعرفها المنطقة منذ 1962، حيث تم فتح أوراش (ما يفوق 118 ورشا من أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية) همت مجالات لتوسع الطرقات وتبليطها وإقامة فضاءات جديدة كأروقة الفنون ومسارح ومركبات ثقافية ومجالات رياضية، وتزيين مداخل المدينة وشوارعها الرئيسية، وتأهيل ساحاتها التجارية.. لكن وعلى الرغم من أهمية هذه المشاريع، فإن المواطن بشرق المغرب الذي تفوق نسبة البطالة فيه 15.3 في المائة (20.1 في المائة في المجال الحضري و9.1 في المائة في العالم القروي)، وترتفع فيه نسبة الفقر إلى 20 في المائة في 54 في المائة من مجموع جماعات الجهة، لا يلمس هذه التبدلات، لأنه وببساطة يطمح إلى أوراش قادرة على تحسين ظروف عيشه. فالمواطن في شرق المغرب يحس -دائما- بأنه «رهينة» بيد الجزائر على المستوى الاقتصادي، و لن يتأتى ذلك، حسب ذ.أحمد الأندلسي، إلا من خلال خلق مشاريع استثمارية موجهة نحو الإنسان، وتعزيز البنيات الاقتصادية لوجدة و المنطقة الشرقية . الإكراه الثاني من بين أهم الإكراهات التي سيواجهها، عبد الفتاح الهومام، هي استكمال هيكلة ساحة باب سيدي عبد الوهاب الذي تبلغ تكلفة إنجازه 120 مليون درهم، وإيجاد صيغة عادلة ومنصفة لتجار الساحة الذين مازالوا يواجهون مشاكل في عملية ترحيلهم منذ بدء الأشغال به قبل شهرين فقط، مما جعلهم يتخوفون من مصير أرزاقهم في غياب ضمانات حقيقية من طرف الإبراهيمي الوالي السابق لوجدة ، مثلما حدث مع ساكنة «دوار لعشايش» الذين سلمت لهم بقع أرضية في حي النجد بوجدة ، عجزت السلطات المحلية في حل مشاكلهم مع الأبناك التي سلمت لهم قروضا بنكية لأجل بناء مساكنهم بضمانات ولائية، إلى درجة أن هذه المعضلة وصلت إلى ردهات المحاكم في عهد الوالي السابق. الإكراه الثالث البيئيون بوجدة والجهة الشرقية من أكثر الناس سخطا على محمد إبراهيمي الوالي السابق لوجدة ، إذ عوض أن يستشير ذوي الاختصاص في المجال البيئي، ضرب عرض الحائط كل أسلوب تشاركي، وظل برأي الذين عاشروه، لا يكترث برأي أو مشورة، و كان من نتائج ذلك على المستوى البيئي تخريبه لأشجار الخروب التي تنسجم مع الطابع المناخي القاري المتوسطي لوجدة ، وجلب مكانها أشجار النخيل وشجيرات لا تستجيب لمناخ وجدة ، وحول مساحات خضراء إلى مساحات من الإسمنت… وفي مدينة السعيدية حول ما لا يقل عن 9 كلمترات من ساحلها إلى مقاهي للاستغلال الدائم و ليس المؤقت، مانعا بذلك حق المواطن في الولوج إلى البحر، وهو ما خلف سخطا واسعا في صفوف المصطافين. بل إن هذه القضية، جعلت بعض المهتمين بالشأن العام يفسرون بها، إعفاء الوالي السابق. لهذا، فإن كناش تحملات الوالي الهومام سيضع السعيدية في المقام الأول من أجل تصحيح الأخطاء المرتكبة في هذا الملف، إن على المستوى البيئي أو على مستوى المشهد الساحلي. الإكراه الرابع نجاح أي برنامج تنموي لا يتوقف عند حد الإنصات إلى الذات، بل يتطلب حكامة جيدة تعني الانفتاح على المحيط الخارجي، بإشراك فاعلين في تدبير الجهة الشرقية… فجامعة وجدة التي تأسست عام 1978 ليس من أدوارها فقط تخريج الإطارات، بل منوط بها كذلك، مهمة الانفتاح على المحيط الخارجي، وتقديم خدمات واستشارات في الاقتصاد والقانون والجغرافيا الحضرية والقروية لذوي الأمر والقرار. لذلك، فالكوادر والإطارات الجامعية تشكل في جميع مدن العالم خبرات لا مناص منها في أي عمل تنموي جاد ومسؤول. لهذا، فعبد الفتاح الهومام القادم من عمالة عين السبع بالبيضاء مطالب في منطقة حدودية بترجمة مفهوم الحكامة الجيدة، عبر قناة التواصل واللغة التشاركية الحقيقية مع الفاعلين الجامعيين ومع المجتمع المدني بكل تجلياته.(الوطن الآن)

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter