Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشباب والثورة

    الشباب والثورة

    بواسطة دابا ماروك14 فبراير، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ ظهور الانترنت وقبله الهاتف الجوال واكتساحهما الساحة العالمية وتمكن الشباب من تقنياتهما في مجموع أرجاء العالم بما في ذلك الشباب العربي عموما والمغربي خصوصا كان يدور أحيانا حديث عن أن الشباب اليوم أصبح مستهترا وعديم المسؤولية ولا يبحث إلا عن الأمور الجاهزة، أما السياسة وتحمل المسؤولية فلا نصاب له فيهما، لأنه شباب لا يهتم سوى بالانترنت والهواتف الجوالة وآخر صيحات التكنولوجيا وموسيقى الراب وغيرها من الانواع الموسيقية التي ظهرت حديثا، واليوم جاءت ثورة الشباب في مصر لتقلب كل المفاهيم وتعيد الأمور عفوا الأفكار إلى نصابها، فالشباب برهن بما لا يدع مجالا للشك أنه قادر على تحمل المسؤولية وأن كل الأفكار السابقة لم تكن سوى لذر الرماد في العيون وتكريس سيطرة الشيوخ على المناصب والخلود فيها، لو كان الشباب تافها كما يقال لما كان يتظاهر كل يوم أمام البرلمان ويتحمل عصا القوات العمومية وكل ذلك في سبيل البحث عن عمل وضمان لقمة العيش الكريمة، ولفضل البقاء في بيته يأكل ويشرب ويلبس آخر صيحات الموضة ويصرف عليه والديه، ولكن شبابنا يريد أن يتحمل المسؤولية، يريد أن يهدر طاقاته في تنمية بلده وكلنا نرى التغيير الذي وقع في المغرب بعد تسلم جلالة الملك الشاب محمد السادس مقاليد الحكم، حيث ارتفعت وتيرة المشاريع التنموية التي يشرف عليها بنفسه وأعطى للتنمية في البلاد نفسا جديدا أثارت إعجاب الأعداء قبل الأصدقاء، وكرس طاقته للنهوض بالمغرب وتنميته لا يفرق بين مدينة وقرية أو بين حي راقي وحي هامشي عشوائي بل ركز على الاخيرة أكثر لانها تفتقد لكل شيء، هذا في الوقت الذي نرى الواقع السياسي المغرب جد مترهل بسبب تشبث قادة الأحزاب في مناصبهم يرفضون تركها إلا مرغمين ويتناوبون على كراسي المسؤولية والوزارات والسفارات دون أن يفسحوا المجال حتى أمام شبيبة أحزابهم ما تسبب في نفور الشارع المغربي من السياسة والسياسيين، ونفس الشيء في النقابات حيث لا يتزحزح قادتها من مناصبهم إلا في اتجاه المقابر، مما جعلنا نرى فاتح ماي من كل سنة يتم الاحتفال به من طرف نقابات لا تستطيع بعضها حتى أن تجمع بضع مئات أوحتى بضع عشرات من العمال، فقادة الأحزاب لدينا وقادة النقابات معظمهم لا يؤمن بالديموقراطية والتداول ولا يرغبون في ترك مناصبهم، لذلك فالثورة التي يجب أن تقع في المغرب يجب أن تكون ثورة قانونية أولا عن طريق إصدار قوانين تستهدف تخليق الحياة العامة وترغم أولئك الشيوخ المتشببثين بالمناصب عشرات السنين أن يرحلوا عنها تاركين المكان لشبيبتهم وأول هذه القوانين هو قانون الأحزاب الذي يجب أن يمنع بقاء الرئيس أكثر من فترتين وكل فترة لا تتجاوز أربع سنين، ونفس الأمر بالنسبة للنقابات، ومعالجة ظاهرة الترحال السياسي وشراء الأصوات بإتاحة الفرصة لكل من أراد تغيير انتماءه بعد فوزه بشرط فقدانه لمقعده ويترك ذلك المقعد للحزب الفائز وليس للشخص الفائز، هذه فقط بعض التصورات والاقتراحات لأن أي مجتمع يهمش شبابه لا يمكن أن يعرف نهضة حقيقية، فالشباب ليس هو المستقبل فقط، إنما الشباب هو الحاضر والمستقبل.

    المصدر: محمد سعيد الادريسي نشر في تطاوين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف يمكنك اكتشاف مكاتب التصويت؟ الداخلية المغربية تُسلط الضوء على التقنيات المستعملة

    22 سبتمبر، 2026

    لقجع يشن حملة على الوسطاء ويكشف عن استراتيجية «البام» لتعزيز القدرة الشرائية للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026

    برلمانية مغربية تدعو قيوح لفك العزلة الجوية عن جهة درعة تافيلالت وربط مطارها بمراكش والرباط

    22 سبتمبر، 2026

    مولاي إدريس الجعيدي يكشف خبايا الإنتاج السينمائي بالأمازيغية في المغرب

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم معلوف يشعل ليلة موسيقية ساحرة في المسرح الملكي بالرباط

    22 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء: ماذا ينتظركم في سماء المغرب؟

    22 سبتمبر، 2026

    معلومات مُغلوطة تُحرّض على تنظيم زحف جديد نحو سبتة يوم 23 شتنبر

    22 سبتمبر، 2026

    برنامج “جراند فورمات” يقدم تجربة مثيرة للمشاهد المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يثمن الريادة الإفريقية للملك ويدعم رؤية الرئيس ترامب للسيادة المغربية على صحراءنا

    22 سبتمبر، 2026

    الرأس الأخضر تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأمثل

    22 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: تشيلي تعترف بمغربية الصحراء وتدعم وحدة المملكة

    22 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص في كلميم بتهمة إشعال النار في طليقته وابنهما

    22 سبتمبر، 2026

    من الأسواق الأسبوعية إلى الدواوير.. الحملة الانتخابية في إقليم صفرو تستجيب لانتظارات الساكنة القروية

    22 سبتمبر، 2026

    هل يحق لحزب أخنوش، الذي لم يُوفي بوعوده طيلة خمس سنوات، أن يبدأ من جديد بوعود جديدة للمغاربة؟

    22 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يستعرض أساليب الخطاب وكواليس إنتاج المعاني في الثقافة المغربية

    22 سبتمبر، 2026

    الأميرة لالة مريم تترأس حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني الطيب الذكر

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم المدني.. «صوت الفجر» الذي افتقده مغاربة الحرم المكي

    22 سبتمبر، 2026

    رفيق بوبكر ورشيد رفيق وراوية نجوم فيلم «باك ليبر» لياسين فنان: قصة ملهمة من القلب المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    أمير المؤمنين يترأس حفلاً دينياً لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني

    21 سبتمبر، 2026

    تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي التي كانت ستقام في دجنبر: ما الجديد؟

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter