وجه سكان كل من تجزئة الحبوس، النخيل، برمضان، لعلج، الميساوي، حي مولاي المصطفى وحي الزيتون
بوجدة
شكاية إلى والي جهة الشرق ورئيس الجماعة الحضرية لمدينة
وجدة
، يطالبون فيها «بالتدخل لوقف أشغال بناء مستودع على قطعة أرضية تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كانت مخصصة منذ الثمانينيات لبناء مدرسة ابتدائية».
وذكر المحتجون في شكايتهم بأنهم كانوا يتطلعون لبناء المدرسة خاصة بعدما ارتفعت الكثافة السكانية للتجزئات المذكورة والأحياء المجاورة لها، لعدم وجود مدرسة ابتدائية قريبة من أبنائهم المتمدرسين، إلا أنهم فوجئوا بناظر الأوقاف
بوجدة
يقوم بكراء القطعة الأرضية المذكورة لأحد المقاولين الذي قام بتسييجها بغرض تحويلها إلى مستودع لآليات البناء.
وأوضحت الشكاية، التي تتوفر «الاتحاد الاشتراكي» على نسخة منها، معاناة التلاميذ القاطنين بالأماكن المذكورة مع بعد المدرسة، حيث يضطرون يوميا إلى قطع مسافات طويلة ذهابا وإيابا للوصول إلى أقرب المدراس إليهم مهددين بمخاطر الطريق، لأنهم يضطرون لقطع شوارع رئيسية تكاد لا تتوقف فيها حركة السير، وفي هذا الإطار تم التذكير بهلاك أحد التلاميذ القاطنين بتجزئة الحبوس نتيجة حادثة سير مروعة وهو في طريقه إلى المدرسة، زيادة على إصابة عدد من التلاميذ بجروح وكسور في حوادث أخرى.
ومن أجل ذلك يلتمس آباء وأمهات التلاميذ القاطنين في التجزئات والأحياء المذكورة، «إعطاء التعليمات للمصالح التقنية من أجل القيام ببحث مع وقف أشغل بناء المستودع والتدخل للتنسيق مع الجهات المعنية من أجل التعجيل في بناء مدرسة ابتدائية».
وقد وجهت الساكنة نسخا من هذه الشكاية إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير التربية الوطنية ووزير الداخلية، مهددين «بتنظيم وقفات احتجاجية رفقة التلاميذ والتلميذات، وإن اضطرهم الأمر فسيوقفون أبناءهم عن الدراسة في المدارس البعيدة عن الأحياء التي يقطنونها إلى حين حل المشكل».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

