Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الفنانة زينب ياسر: الدعم جاري به العمل منذ 8 سنوات ويكون مرتين في السنة وليس وليد أزمة كورونا

    الفنانة زينب ياسر: الدعم جاري به العمل منذ 8 سنوات ويكون مرتين في السنة وليس وليد أزمة كورونا

    بواسطة دابا ماروك19 أكتوبر، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تناسلت ردود الأفعال حول الدعم، مباشرة بعد إعلان وزارة الثقافة عن أسماء الفنانين المستفيدين والمبالغ التي حصلوا عليها، وخرج بعدها عديد من الوجوه الفنية لترد على المؤيدين والمعارضين لهذا الدعم الذي اعتبره البعض حقا مشروعا للفنانين والبعض الأخر «رزق المغاربة» الذي يجب تقسيمه بالعدل خاصة والمغرب في عز الظروف الراهنة التي فرضها الكوفيد 19، إذ تم إقفال عدة محلات التي تعتبر مصدر عيش الموسيقيين والفنانين بصفة عامة فزاد في تأزيم وضعيتهم المعيشية.

    من بين الفنانين الذين خرجوا للإعلام، الموسيقار نعمان الحلو الذي تعرض للانتقادات جراء ذكر اسمه كمستفيد من دعم وزارة الثقافة على مشروعه، وأيضا الفنانة المغربية لطيفة رأفت التي خرجت، ولأول مرة حسب تعبيرها، في فيديو مباشر على الشبكات العنكبوتية، لتستنكر طريقة ومعايير تقسيم الدعم التي اعتبرتها غير شفافة. ارتأت جريدة «الإتحاد الإشتراكي»، في إطار معرفة رأي الفنانين الذين يطبعون المشهد الفني ونقل شهاداتهم حول هذا الموضوع الشائك لقرائها، أن تحاور الفنانة المغربية زينب ياسر. وقد صرحت زينب لمنبرنا والأسف بادي في نبرة صوتها بأن هذا الدعم يعتبر ميزانية مقدمة من طرف وزارة الثقافة لدعم الأغنية المغربية أو الإنتاج المغربي، وجاري به العمل منذ 8 سنوات ويكون مرتين في السنة وليس وليد أزمة كورونا، أما ما تم ملاحظته من «لغط وكثر اللغو» فهو لا معنى له، فالدعم تم تقريره وكل أخذ نصيبه. وأضافت زينب أن الناس لا ينتبهون إلا لمبلغ مليار و400 مليون، أما إذا تقسم فلن يكون من نصيب الأغنية الواحدة إلا القليل. فضلا عن كل هذا، استرسلت الفنانة مفسرة وجهة نظرها، فإن هذا لا يمكن أن يكون إلا جيدا مادام يدعم الأغنية المغربية، ولكن غير المستحب هو أن يستفيد نفس الأشخاص في كل سنة من هذا الدعم. وذكرت الفنانة، بأنهم كأعضاء في»غروب حب التضامن» اشتغلوا بمبادرة شخصية مباشرة بعد نداء الملك لخلق صندوق خاص بالكوفيد وبعيدا أيضا عما قامت به وزارة الثقافة، وطرقوا باب الفنانين وجندوا الكثير من الناس، مباشرة بعد الحجر الصحي، سعيا منهم لإكمال مساعي الملك والسير في نفس الخط لكن مع التوجه للفنانين، وبالفعل وبدون حب الظهور، استطاعوا أن يواكبوا العائلات المتضررة في بداية الجائحة ويصلوا لمساعدة 250 منها وأعطوا لكل عائلة 800 درهم، وأكدت أنهم لم يتوجهوا إلى وزارة الثقافة أيضا لأن هاته الأخيرة، حسب الفنانة ياسر، تعرف ما لها من مسؤولية. كما أن الحق، حسب قولها، فهو ظاهر فالوزارة تقوم بعملها وتعد البطائق الفنية لمن يستحقها والحقوق المجاورة يستفيد منها العديد من الناس وكذا فيما يخص حقوق التأليف. والدعم أيضا فمن لم يستفد منه في هاته المرة سيستفيد منه في المرة المقبلة، فشأن دعم الفنان كما هو شأن دعم الصحافة أو مجال آخر، وبالتالي فعلى البعض أن يتحلى بالمسؤولية ولا يضحك على عقول المغاربة خاصة منهم الفنانين الذين لا يعلمون ما لهم وما عليهم. واستنكرت الفنانة كثرة اللغو ودعت بالهداية لأولئك الذين لا يحبون الخير لبعضهم البعض في المجال الفني، واعتبرت الأمر مؤسف وبأنه ضرب من الأنانية التي لو تم نزعها لعم الخير على الفنانين. وفضلا عن كل هذا أضافت الفنانة، فإن هاته الأموال التي تم الإعلان عليها لازالت حبرا على ورق، لأن الإجراءات تتم تدريجيا فلازال هناك مراحل عدة. وأضافت الفنانة بأنها تتساءل فقط لما كل هذا الانتقاد مع أنه من قبل لم يكن هؤلاء الفنانون الذين خرجوا اليوم للمعارضة ينادون بتكافؤ الفرص عندما تمت دعوتهم مرارا من طرف وزارة الثقافة لإحياء السهرات؟ ألأنهم استفادوا شخصيا؟ ولماذا لم يحتجوا على الأموال الطائلة المغربية التي تقدم للأجانب الذين الحفلات في المغرب، لما يضرب الفنانين في بعضهم البعض؟ واسترسلت في تساؤلها قائلة، لماذا لم يطرح السؤال عن هوية المستفيدين من قبل وتمت هاته الضجة الآن، فالدعم كان يمنح منذ 2008 وكان يستفيد منه العديد دون أن يعلم أحد شيئا عن هوياتهم أو إنجازاتهم بل بالعكس اليوم مرت الأمور بشفافية. واعتبرت أن المسألة هي فقط لها علاقة باختلافات شخصية ومن أجل خلق البوز لا أقل ولا أكثر. وأضافت الفنانة، رغبة منها في «تصحيح المفاهيم، أن هؤلاء الفنانين الذين تم الهجوم عليهم كانوا من الأولين الذين ساهموا في «غروب حب التضامن» وفي الوقت الذي تم الاحتياج إليهم مع العلم أنهم كانوا أيضا يعيلون أناس آخرين و قبل حتى ان يحصلوا على الدعم أو يتم الإعلان عليه. و صرحت الفنانة متسائلة لماذا لم يتضامن العديد من الفنانين الذين يلغون الآن عندما دق «غروب حب التضامن» أبوابهم، ونصحتهم بأن يخرسوا ويتجنبوا الشر والفتن وأن يتكلم كل واحد عن نفسه ولا يجعل نفسه محاميا على الفنان لأن هذا الأخير ليس أخرس والشعب له ملك فلينصره الله وهناك حكومة مسؤولة وليترك للأخر المجال ليتعيش. وختمت زينب ياسر شهادتها معلنة أن لديها خطاب موجه للفنانة لطيفة رأفت قائلة: «كان عليك يا سيدتي وأنت بقيمتك الفنية التي لا أحد ينكرها، عوض أن تخرجي بفيديو على الملأ و في الشبكات الاجتماعية، أن تكتبي رسالة لوزارة الثقافة وتتوجهي مباشرة للوزير، فذاك الفيديو أساء للفنان أكثر مما نفعه، بما أن الكل خرج يشتم في هذا الأخير كما أن هذا الفيديو جعل من شخصية لا نعرفها تتجرأ وتتطاول على الفنان المغربي.. وتنعته بصفات أساءت إليه مع العلم أن الفنان يجب أن يبقى قدوة لبلده ويمثل ثقافتها. فالفتنة أكثر من القتل. من لديه ما يقوله فليبلغه كتابيا للوزارة وهاته الوزارة فاتحة أبوابها وتستمع للجميع وتناقشه ولكن أن تقوم الفتنة ويتطاولون على الناس فهذا غير مقبول». وللإشارة فإن جريدة «الإتحاد الإشتراكي» سبق وأجرت حوارا مع الفنانة زينب ياسر نشر في شهر أبريل الماضي وذلك لإلقاء الضوء على صندوق للتضامن بين صفوف الفنانين بعد أن بدأت تتسرب أصداءه على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلال اللقاء صرحت الفنانة بأنه، عبارة عن غروب (أو مجموعة) أنشأته بمعية زوجها الفنان مصطفى الليموني وبعض الأصدقاء الفنانين من أجل خلق صندوق مالي تضامني، يرمي إلى مساعدة فنانين تم تغييبهم منذ مدة بسبب أنهم عاطلون عن العمل أو مقعدين أو مرضى…ابتدأ كفكرة ثم أصبح حقيقة التف حولها العديد من الفنانين والجمعويين والمحبين للوطن والفن فالفكرة لاقت ترحيبا. وسطرت زينب ياسر أن هذا التضامن غير تابع لأي نقابة أو جمعية بل هو فقط لغروب يشتمل على أصدقاء متضامنين مع إخوتهم الفنانين..

    المصدر: سهام القرشاوي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter