Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محاربة كورونا لبنة جديدة للارتقاء بالتعاون المغربي الصيني

    محاربة كورونا لبنة جديدة للارتقاء بالتعاون المغربي الصيني

    بواسطة دابا ماروك7 سبتمبر، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تؤشر المباحثات الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس، يوم الاثنين 31 يوليوز الماضي، مع الرئيس الصيني شيجينبينغ، التي تندرج في إطار علاقات الصداقة القائمة بين البلدين – كما جاء في بلاغ للديوان الملكي- على ما يبدو لمرحلة جديدة، قد تدخلها العلاقات المغربية الصينية ،وذلك من خلال تدشين أفق جديد بين بلدين من إفريقيا وآسيا، قوامه شراكة استراتيجية مبنية على قاعدة رابح-رابح.

    بيد أن الجديد في هذه المباحثات التي تمحورت أيضا حول سبل «تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات، ولاسيما الحوار السياسي، والتعاون الاقتصادي والمبادلات الثقافية والإنسانية»،يتعلق ب «الشراكة بين البلدين في مجال محاربة «كوفيد 19» والمراحل المقبلة للتعاون العملي بينهما في إطار جهود مكافحة هذه الجائحة. وفي نفس السياق شكلت المباحثات فرصة لتقديم الشكر للصين لدعمها ومواكبتها للإجراءات الاحترازية الصارمة التي اتخذها المغرب من أجل الحد من انتشار الوباء، وذلك سواء على صعيد المعدات الطبية ووسائل الكشف المخبري أو في مجال تبادل المعلومات والخبرات. كما أفاد بلاغ الديوان الملكي بأن العلاقات بين الرباط وبكين «ارتقت» بتوقيع الملك محمد السادس والرئيس شيجينبينغ، الإعلان المشترك المتعلق بإقامة شراكة استراتيجية، وذلك خلال الزيارة الملكية لبكين في ماي 2016. وإن كانت العلاقات السياسية الاقتصادية والتجارية، قد شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، فإن التعاون المغربي الصيني في المجال الصحي والطبي، سيمكن في ظل جائحة “كوفيد 19” من فتح آفاق جديدة لهذه العلاقات ويمنحها نفسا جديدا، خاصة بعدما أثبتت الصين ريادتها على المستوى الدولي، حينما نجحت في الحد من انتشار جائحة “كوفيد 19″، وجعلها تتوفر على تجربة فريدة في مواجهة هذا الوباء الفتاك واحتواء تداعياته. وبهدف الاستفادة من الخبرة التي راكمتها الصين في هذا المجال، كان المغرب قد أبرم في 20 غشت الماضي اتفاقيتيْ شراكة مع المختبر الصيني «سينوفارم» في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد لكوفيد-19، إذ من المتوقع أن يشرع المغرب قريبا في التجارب السريرية الخاصة باللقاح الذي طورته المؤسسة الصينية .وفي هذا السياق صرح وزير الصحة خالد أيت طالب، إن توقيع هاتين الاتفاقيتين بين المغرب والمختبر الصيني يرمى إلى إشراك المغرب في التجارب السريرية للقاح مضاد ل «كوفيد19». ورجح آيت الطالب، الذى أكد أن ذلك سيسمح للمملكة، أن تضمن بأن يكون المواطن من بين الأوائل ممن سيتلقون التلقيح،أن يتمكن المغرب من إنتاج اللقاح قريبا جدا، في إطار تبادل الخبرة بين الرباط وبكين ،مسجلا أن هذا اللقاح الواعد سيتم تجريبه أولا على متطوعين. وكان الرئيس شيجينبينغ، أعلن مؤخرا إنه بمجرد تطوير اللقاح الخاص بكوفيد-19 واستخدامه في الصين ، سيصبح منفعة عامة عالمية، وستكون الدول النامية، وخاصة الإفريقية، من أولى الدول المستفيدة من هذا الإنجاز الصحي. ومكنت الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين البلدين، من أن يصبح المغرب الشريك التجاري الثاني للصين في القارة الإفريقية، في حين تمثل الصين الشريك التجاري الرابع للمملكة. غير أن الميزان التجاري بين البلدين ظل غير متكافئ، لفائدة الصين التي يمكن أن تمثل مستقبلا سوقا واعدة للمغرب، لا سيما في المجالين الفلاحي والسياحي، خاصة بعدما بلغ عدد السياح الصينيين بمختلف بلدان المعمور 100 مليون سائح سنة 2014.وفي هذا الصدد ساهم قرار إعفاء المواطنين الصينيين من التأشيرة في الرفع من عدد الصينيين الذين يختاروا المغرب وجهة سياحية خارجية في المقابل لوحظ أن الصين أضحت وجهة تجارية واقتصادية للمهنين المغاربة ومنطقة جذب للطلبة المغاربة . ويوفر الفضاء الإفريقي لكل من المغرب والصين ، فرصة مهمة لتعزيز تعاونهما، الذي يمكن أن يستندإلى شراكة استراتيجية ثلاثية الأطراف مغربية صينية إفريقيةمبنية على قاعدة رابح-رابح ، تمكن المملكة من أن تصبح بالقارة شريكا أساسيا للصين التي تعد الزبون التجاري الأول لإفريقيا. وفي الوقت الذى قررت بكين الرفع من مبادلاتها التجارية مع القارة إلى 400 مليار دولار، واستثماراتها المباشرة إلى 100 مليار دولار، فإن الشراكات القائمة بين المغرب والبلدان الإفريقية، بدورها، شهدت تزايدا ملحوظا، خاصة في ميادين الصحة والسكن الاجتماعي، وتوفير الماءالصالح للشرب، والطاقة الكهربائية والأمن الغذائي، فضلاً عن مشاريع تهم بعض القطاعات المنتجة كالفلاحة والصناعة والبنيات التحتية والخدمات والأبناك والتأمينات والاتصالات. كما يتقاسم الصين والمغرب المرتبطين بعلاقات تاريخية عريقة، النظرة ذاتها في ما يتعلق بكون المساعدات التي يقدمانها للبلدان الإفريقية، تندرج في إطار التضامن لتحقيق التنمية المستدامة وتحفيز الإقلاع الاقتصادي لدول القارة. ومنذ سنة 2002،ألغى المغرب جميع الديون المستحقة للمملكة على الدول الإفريقية الأقل نموا، مع فتح المجال لصادراتها لولوج السوق المغربية بدون قيود أو شروط. ومن جهته تعهد المغرب بمساعدة الدول الإفريقية، لا سيّما الواقعة جنوب الصحراء، في إنجاز مشاريعها التنموية، في الوقت الذى كانت الصين قد قررت من جانبها اتخاذ عدة تدابير تهدف بالخصوص إلى التقليص أو الإلغاء الكامل للديون المستحقة لفائدتها على الدول الفقيرة الأكثر مديونية والأقل نموا.وفي سنة 2006 أكد الملك محمد السادس أن المغرب سيواصل مشاطرة الصين التجربة التي راكمها بإفريقيا، في سبيل تحقيق تعاون ثلاثي غني ومتنوع، على أساس شراكة مربحة لكل الأطراف، وعلى قاعدة أن تساهم هذه المشاريع والطموحات المشتركة، في تحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية في القارة الإفريقية التي تظل رهينة بضمان أمن واستقرار بلدانها، واحترام سيادتها ووحدتها الترابية. إذن، تشكل القارة الإفريقية مجالا حيويا لتطوير الشراكة بين المغرب والصين .غير أن تكريس هذه الشراكة بين البلدين، يتطلب تعزيزها عبر حوار سياسي منتظم، وتعاونا اقتصاديا شاملا، وتنسيقا للمواقف في المحافل والمنتديات الدولية، ودعم المبادرات الثنائية على المستوى الإقليمي ومتعدد الأطراف والدولي. فالصين التي تعد ثاني أكبر اقتصاد وأكبر مورد ومصدر للسلع في العالم ويحقق اقتصادها نموا سنويا قياسيا بنسبة 9 في المائة،يمكنهاأن تشكل بوابة للمملكة للولوج أسواق آسيوية جديدة، في الوقت الذى يمكن للمغرب أن يشكل بموقعه الجغرافي لبنة إضافية للصين لتنمية تجارتها تجاه أوروبا وإفريقيا. وفي هذا السياق، تساهم التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها الصين ، في دعم هذا التوجه بقيادة الرئيس شيجينبينغ الذي أكد سنة 2017 أمام المشاركين في مؤتمر الحزب الشيوعي الأخير « ان الانفتاح يجلب التطور والانغلاق يعيدنا إلى الخلف». وقال إن «الصين لن تغلق أبوابها، بل ستضاعف هذا الانفتاح» ملتزما بالعمل على إدخال مزيد من الإصلاحات وتعزيز دور السوق وإنصاف الشركات الأجنبية والتعامل معها على قدم المساواة فضلا عن إدخال مرونة أكبر على شروط الولوج إلى السوق، ومواصلة تحرير سوق العملات»، وهو ما يشكل في حقيقة الأمر مرحلة جديدة تدخلها السياسة الاقتصادية بالصين التي تحتل المرتبة الثانية عالميا، بناتج محلى للصين انتقل خلال السنوات الأخيرة من 54 تريليون يوان ( 8.2 تريليون دولار) إلى 80 تريليون يوان ليسهم بأكثر من 30 في المائة من النمو الاقتصادي العالمي،مما مكن أزيد من 60 مليون شخص من مغادرة عتبة الفقر .

    المصدر: جمال المحافظ نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تنشر دراسة حول “منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المشهد السياسي في المغرب”

    6 أكتوبر، 2026

    مستشفى محمد السادس بوجدة في قلب الأزمة.. صراع مفتوح بين العاملين والإدارة حول المستحقات المالية

    6 أكتوبر، 2026

    هل تؤثر ارتفاع درجات الحرارة وغلاء اليد العاملة على موسم جني الزيتون في المغرب؟

    6 أكتوبر، 2026

    الأكاديمي عبد العالي معزوز يشارك في ندوة حول “الصناعات الثقافية” في الجديدة

    6 أكتوبر، 2026

    استنفار بيئي في شمال المغرب بعد اكتشاف «الدبور الشرقي».. تفاصيل التهديد وخطة المواجهة

    6 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الثلاثاء في المغرب

    6 أكتوبر، 2026

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter