بعدما أيدت اللجنة المركزية للاستئناف، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الحكم الابتدائي الخاص بإعادة برمجة مباراة الدفاع الحسني الجديدي والرجاء الرياضي، برسم الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية، قررت إدارة الدفاع الجديدي تفويض القضية للجنة القانونية المنبثقة عن المكتب المديري للفريق، لتتبع هذا الملف في كافة أطواره باتخاذ جميع الإجراءات القانونية للطعن في القرار أعلاه.
وأكد الفريق الدكالي في بلاغ له» تشبثه بكافة حقوقه في الدفاع عن قضيته، ولن يذخر جهدا في اتخاذ أي قرار يضمن له مصالحه الشرعية داخل كل المؤسسات الوطنية والدولية». وكان مصدر من داخل الفريق الجديدي قد أكد في تصريح خص به الجريدة يوم الجمعة الماضي على أن فارس دكالة لن يتوقف، وأنه سينقل الخلاف إلى محكمة التحكيم الرياضي بلوزان، لأنه صاحب حق، وأن اللجنة الجامعية لم تلتزم بالنصوص القانونية، لأن الدفاع الجديدي يستحق الفوز طالما أن الرجاء تنازل عن حق ثلاثة أيام فاصلة بين مقابلة دولية وأخرى محلية، بناء على المحضر الذي وقعه كاتبه العام، وبالتالي «فإن نقط الفوز في الجيب، بمجرد رفع القضية إلى طاس». وأيدت اللجنة المركزية للاستئناف، التي اجتمعت يوم الجمعة، بعدما استمعت يوم الخميس لأطراف القضية الثلاثة (الرجاء والعصبة الاحترافية والدفاع الجديدي) الحكم الابتدائي الخاص بإعادة برمجة هذه المباراة. وذكرت لجنة الاستئناف، في بلاغ نشر على الموقع الرسمي للجامعة، أنها أصدرت «قرار تأييد الحكم الابتدائي الخاص بإعادة مباراة الدفاع الحسني الجديدي والرجاء الرياضي، برسم الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية، القسم الوطني الأول، مع تعديله»، مشيرة إلى أنه «وأمام مسؤولية الجهة المشرفة على المنافسة الرياضية عن خطأ في التقدير، فإن مصاريف إجراء المباراة يجب أن تتحملها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باعتبارها صاحبة التفويض». وكانت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للجامعة قد قررت يوم السبت الماضي إعادة المباراة، التي كان من المقرر أن تقام يوم 7 يناير الماضي بملعب العبدي بالجديدة، بسبب عدم حضور الرجاء في الوقت المقرر لانطلاقها لمشاركته في منافسة خارج الوطن. وعللت اللجنة التأديبية قرارها بكون المنافسة، التي شارك فيها الرجاء ضمن كأس العرب للأندية الأبطال ضد تندرج ضمن خانة المنافسات الدولية، وفقا للفصل 16 من القانون المنظم للمنافسات. وأضافت أن مشاركة الرجاء في مباراته الدولية بالجزائر أمام فريق مولودية الجزائر كانت بتاريخ 4 يناير الماضي على الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، في حين أن التاريخ الذي كان مبرمجا أن يخوض فيه مباراته مع فريق الدفاع الحسني الجديدي هو 07 يناير الماضي على الساعة السابعة مساء، مؤكدة أن برمجة هذا اللقاء الأخير لم تراع فيها المدة المنصوص عليها في الفقرة الثانية من الفصل 21 والتي حددها القانون في ثلاثة أيام كاملة كحد أدنى. يذكر أن فريق الرجاء رفض مواجهة الدفاع الجديدي، يوم السابع من شهر يناير الماضي، على اعتبار أنه سيجري مواجهتين قويتين في الجزائر ، الأولى ضد مولودية الجزائر ، في 4 من الشهر ذاته برسم ذهاب ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة، والثانية في العاشر من نفس الشهر، ضد شبيبة القبائل ضمن منافسات الجولة الرابعة عن دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا. وبناء على هذا المستجد، عددت لجنة البرمجة يومه الاثنتين مواعدا لهذه المواجهة، بملعب العبدي، انطلاقا من الثامنة ليلا، وعين لقيادتها الحكم سمير الكزاز. وستدشن هذه المباراة عودة عجلة القسم الاول من الدوري الاحترافي للدوران، بعد توقف فاق ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا. وسيحاول الفريق الأخضر، الذي سيقوده المدرب المسعد الثاني، هشام بوشروان، بسبب تويقف المدرب السلامي، ودخول المساعد الأول يوسف السفري حجرا صحيا، تحقيق نتيجة الفوز لتذليل فارق النقط عن الرتبة الأولى، التي يحتلها الوداد، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق دكالي متحفز.
المصدر: إ العماري نشر في الاتحاد الاشتراكي

