أدانت الصحافة الايفوارية بشدة التهجير القسري و الجماعي للمهاجرين من دول جنوب الصحراء من طرف النظام الجزائري .
بعد أيام قليلة من انتهاء مؤتمر الاستثمار الافريقي المنعقد في الجزائر العاصمة, قامت السلطات الجزائرية بإيقاف و ترحيل أزيد من 1500 مهاجر من مختلف دول أفريقيا جنوب الصحراء خصوصا من ساحل العاج و الكاميرون و مالي و غينيا و النيجر , و تعقيبا على هذه الاجراءات, اعتبر موقع Plume Libre أن ما يحدث هو انتهاك فاضح لحقوق الإنسان خصوصا أنه يتزامن مع يوم 10 دجنبر الذي أعلنته الأمم المتحدة كيوم عالمي لحقوق الإنسان, و اضافة على ذلك, فقد شددت الجريدة الايفوارية واسعة الانتشار على استنكار جميع الجمعيات الحقوقية في ساحل العاج لتصريحات المدعو فاروق قسنطيني والذي يشغل منصب رئيس اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان في الجزائر حيث نسب هذا الأخير انتشار مرض السيدا في بلاده إلى وجود المهاجرين الأفارقة. و أضاف الموقع أن هذه المعاملة و النظرة إلى الإنسان الافريقي تعكس بوضوح نوع العلاقة التي تريد أن تربطها الجزائر مع دول القارة الأفريقية. و لم يقتصر التنديد على هذا الحد فقط , فلقد ذكر موقع Koaci أن الجزائر التي تعطي الدروس في حقوق الإنسان عليها أن تتذكر أنها أيضا بلد مصدر للمهاجرين و أن هذه الجريمة التي بدأت في ارتكابها منذ فاتح ديسمبر 2016 سيتم فضحها في كل أنحاء العالم. ومن جهة أخرى, ذكر موقع IMatin أن المهاجرين الذين يسكنون منذ سنوات في الأحياء الهامشية للعاصمة الجزائر تم اعتقالهم و ارسالهم في حافلات إلى تمنراست في ظروف قاسية و وضعهم في مخيمات أشبه بالمعتقلات قبل ترحيلهم عبر الصحراء الكبرى إلى بلدانهم الأصلية. و الجدير بالذكر أنه قبل 6 أشهر فقط هلك أكثر من 34 مهاجرا أفريقيا جراء العطش و هم يحاولون دخول الجزائر . الحدود / متابعة [responsivevoice_button]
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

