كشفت تقارير إخبارية أول أمس الثلاثاء أن البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بدأ “يعرض خدماته” خشية أن يتعرض للإقالة من منصبه بسبب النتائج السيئة للفريق الأزرق.
وأشارت صحيفة (ذي إندبندنت) البريطانية إلى أن ممثلي مورينيو أجروا اتصالات مع
باريس
سان جيرمان الفرنسي وأنتر
ميلانو
الإيطالي خلال الأيام الأخيرة، لبحث إمكانية حاجة أي من الناديين لخدماته كمدرب.
ومن المعروف أن الأنتر هو أحد الأندية المفضلة لمورينيو، وهو الفريق الذي دربه في السابق وفاز معه بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال الأوروبي، قبل أن يتولى تدريب ريال
مدريد
الإسباني.
وأضافت الصحيفة نفسها أن ممثلين عن مورينيو كانوا قد اتصلوا برئيس نادي ريال
مدريد
فلورنيتنو بيريز لكي يعرضوا عليه إمكانية عودة “ذي سبشيال وان” إلى الفريق الملكي، ولكن (ذي إندبندنت) قالت إن الأمر بات بالغ الصعوبة الآن.
وكان مورينيو قد تلقى صفعة قوية من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث وجه إليه اتهامات ب”سوء السلوك” بالفعل والقول، خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام وست هام يونايتد، في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتى انتهت بخسارة تشيلسي.
وكان مورينيو قد أبعد خلال المباراة إلى المدرجات قبل بداية الشوط الثاني، بعدما توجه لغرفة حكم اللقاء خلال فترة الاستراحة بين الشوطين وتحدث إليه.
وتم تغريم ناديي تشيلسي ووست هام بسبب عدم قدرتهما على ضبط لاعبيهما سلوكيا خلال مباراة السبت الماضي، غير أنه يبقى للناديين الحق في الطعن على القرار حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
ويواجه تشيلسي بالفعل غرامة مالية قدرها 25 الف جنيه إسترليني بسبب حصول لاعبي الفريق على أكثر من خمس بطاقات صفراء منذ بداية الموسم الجاري في البريميير ليغ.
وكان مساعد مورينيو سيلفينو لورو قد اتهم أيضا بسوء السلوك، حيث تم إبعاده إلى المدرجات في نفس المباراة.
وطلب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تفسيرا من تشيلسي عن أسباب عدم التزام مورينيو بحضور المؤتمر الصحفي بعد المباراة.
ويقدم تشيلسي واحدا من أسوأ مواسمه بعدما تعرض لسلسلة من الهزائم. فبعد عشر جولات في المسابقة لم يفز الفريق إلا في 3 مباريات وتعادل في اثنتين وخسر خمسا، كما أحرز 15 هدفا في شباك المنافسين وتلقت شباكه 19 هدفا.
ويحتل تشيلسي، حامل اللقب، حاليا المركز الخامس عشر في الدوري الممتاز لكرة القدم، متخلفا بفارق 11 نقطة عن مانشستر سيتي وأرسنال صاحبي الصدارة.
ومباشرة بعد بعد الأخبار التي انتشرت أخيرًا عن إمكانية رحيل المدرب البرتغالي، بدأت الصحف تتحدّث عن المرشحين، الذين يمكن أن يخلفوه على رأس البلوز.
ووضعت “إكسبرس” و”إندبنديت” و”ميرور” و””تليغراف” وغيرها من الصحف أسماء مرشحة لخلافة مورينيو، ومن بين أبرزهم بيب غوارديولا.
فقد ذكرت صحيفة “تليغراف” البريطانية أن الإسباني غوارديولا سيكون الخيار الأول لأبراموفتش، ليحل محل مورينيو، لكن إدارة البايرن
ميونيخ
ستسعى على الأرجح إلى إقناعه بالبقاء في
ألمانيا
، فيما تشير شائعات إلى أن المدرب الإسباني يرغب في الانتقال للتدريب في “البريميرليغ”.
وفي الرتبة الثانية يبرز الإيطالي كارلو أنشيلوتي، العاطل عن العمل في الوقت الحالي، بعدما أقيل من تدريب ريال
مدريد
في الصيف الماضي.
والآن، هو مستعد لاستلام مهمة جديدة، خصوصاً أنه أعلن عن جاهزيته في وقت سابق، حيث سبق له أن درب الفريق في موسمين، وحقق معه لقبي الدوري الإنكليزي وكأس الاتحاد الإنكليزي.
وثاني القائمة إيطالي أيضا، وهو فابيو كابيلو، الذي يتوفر على تاريخ حافل يجعله مرشحاً كبيراً لتولي زمام الأمور في الفريق اللندني، خصوصاً أنه درب المنتخب الإنكليزي، ولديه القدرة على فهم عقلية اللاعبين في الدوري الإنكليزي.
وهناك أيضا الأرجنتيني دييغو سيموني، مدرب أتلتيكو
مدريد
، والذي يبقى أيضا خياراً جيداً لتشلسي، إذا قرر أن يخوض تحدياً جديداً، بعد أربع سنوات ونصف قضاها في “فيسنتي كالديرون”، تمكن خلالها من الفوز بالدوري الإسباني في العام 2014 مع الفريق، ووصل إلى نهائي أبطال أوروبا في الموسم نفسه.
وذكرت تقارير إعلامية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الإيطالي أنتونيو كونتي يمكن أن يكون بديلاً لمورينيو.
فقد كان اللاعب البالغ من العمر 46 سنة، والذي تم عمل مدربا ليوفنتوس في العام 2011، وقاد الفريق إلى الفوز بالدوري ثلاث سنوات متتالية، قبل أن يستقيل عام 2014، ويتولى بعد ذلك مسؤولية المنتخب الوطني.
وفي آخر القائمة، يتواجد المدرب جوس بويت، الذي يمكنه وبالنظر إلى قدرات وميزات تشيلسي، أن يثبت نفسه ليكون مدرباً لائقاً للفريق، ويمكنه الاستفادة من دعم الجماهير بسبب الفترة، التي قضاها مع “البلوز” خلال مسيرته الكروية.
وعلى رغم إقالته من تدريب سندرلاند، إلا أنه عبّر عن شعوره بالفخر لما قدمه من إنجازات مع النادي، ومنها “معجزة” تجنب الهبوط من الدوري الإنكليزي لكرة القدم في الموسم الماضي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

