Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المؤلف الجماعي «ما يسائلنا» يفوز بالجائزة الدولية سيتا دي كاسطيلو

    المؤلف الجماعي «ما يسائلنا» يفوز بالجائزة الدولية سيتا دي كاسطيلو

    بواسطة دابا ماروك27 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حصل المؤلف الجماعي «ما يسائلنا» الذي يجمع ردود الأفعال لثلاثين مثقفا مغربيا على الهجوم الذي استهدف في يناير الماضي مقر أسبوعية (شارلي إيبدو) الفرنسية، على الجائزة الدولية سيتا دي كاسطيلو.

    وتم تسليم هذه الجائزة، يوم الجمعة، للكاتبة المغربية بثينة أزمي، إحدى المشاركات في تأليف الكتاب، خلال حفل رسمي نظم على هامش ندوة المنظمة تحت رعاية الرئيس الإيطالي تحت عنوان «المتوسط ؟؟اليوم: من الجغرافيا السياسية إلى التراث المشترك للثقافة والتقاليد».
    وصرحت أزمي لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الكتاب، الصادر عن دار النشر (لا كروزاي دي شومان)، يجمع مختلف آراء وأفكار العديد من المثقفين المغاربة حول ظاهرة الإرهاب، مع التحذير في الآن ذاته من الظلامية والخلط الذي يولد الإسلاموفوبيا، قائلة إنها «سعيدة للغاية» لأن مثل هذا العمل يثير الاهتمام ما وراء الحدود، خاصة في
    إيطاليا
    .
    كما عبر مؤلفو الكتاب عن وجهة نظرهم بشأن مظاهر الخلط التي تتنامى أحيانا، والناتجة غالبا عن عدم معرفة الآخرين وثقافتهم، حسب الكاتبة المغربية التي أشارت إلى أن الكتاب يؤكد على ضرورة التساكن والعيش المشترك، والحوار الدائم بين الثقافات والأديان.
    وبعد أن أوضحت أن حرية التعبير هي «في المقام الأول تفكير حول الذات» وأنها يجب أن «تسمح بالحوار،» اعتبرت الكاتبة المغربية ، التي حظيت بتقدير خاص في هذه المناسبة لمسارها اللامع ككاتبة تناولت مواضيع مختلفة موجهة بالخصوص للحوار بين الثقافات، أن هذه الحرية «إذا تجاوزت حدودها جدا ولم تحترم الآخر، فإنها تصبح حقا إشكالية».
    وذكرت أزمي أن مؤلفي الكتاب عبروا عن إدانتهم التامة التي لا لبس فيها للهجمات الإرهابية في
    باريس
    مع الدعوة لتفادي مظاهر الخلط التي تتنامى وتنجم غالبا عن سوء فهم لثقافة الآخر، كما رحبت بفكرة تنظيم الدورة التاسعة لجائزة سيتا دي كاستيلو لترجمة هذا الكتاب إلى اللغة الإيطالية والأصداء الإيجابية حوله لدى المثقفين الإيطاليين.
    وخلال الحفل، أكد الدبلوماسي كلاوديو باسيفيكو، رئيس «المعهد الأورومتوسطي ومن أجل العالم العربي» أن الكتاب الحائز على الجائزة ساعد على «فهم أفضل وتقديم أفضل للمغرب كبلد في قمة التحول على جميع المستويات والذي اعتمد دستورا جديدا يعكس الكثير من طموحاته». واعتبر مؤسس المنظمة غير الحكومية الإيطالية «إنبيت-إيفنتس أند إيدواكشن» بيترو إنفانتي أن العمل الجماعي لثلاثين مثقفا مغربيا يكتسي «أهمية قصوى» كأداة ل»دعم الحوار بين الثقافات ومكافحة جميع أشكال العنف «
    من جانبهما، اعتبر كل من عميد جامعة بيروجيا للأجانب، جيوفاني باسيولو، ومديرة المنتدى الدولي «من أجل أورو متوسط جديد»، إيلينا بيتوني، أن المغرب أدان، من خلال هؤلاء المثقفين، «الجريمة البشعة التي ارتكبها قتلة لا يمكنهم ادعاء الحديث باسم الإسلام». وأضافا أن المغرب، «الغني بتاريخه الألفي، عارض دائما بحزم التطرف، ودافع عن إسلام معتدل وروج للسلام والوئام بين الشعوب».
    وفي كلمته التي ألقاها في ندوة «المتوسط ؟؟اليوم: من الجغرافيا السياسية إلى التراث المشترك للثقافة والتقاليد»، تناول سفير المغرب في
    إيطاليا
    حسن أبو أيوب بإسهاب التحديات التي تواجهها بلدان الضفتين الجنوبية والشمالية للمتوسط، مشيرا في هذا الصدد إلى المسألة الديموغرافية (تضاعف الولادات في الجنوب وانخفاض معدلات الولادة في الشمال)، والمياه، والنمو الاقتصادي والبطالة والأمن. واعتبر أبو ايوب أن التبادل المنصف والحوار بين الحضارات والثقافات والشعوب، القائم على أساس الاحترام المتبادل، شرط لا غنى عنه لبناء التماسك الاجتماعي والمصالحة بين الشعوب والسلم بين دول ضفتي المتوسط التي تعيش مرحلة تحولات عميقة، خاصة اجتماعية واقتصادية، في السنوات المقبلة. ودعا أيضا، في إطار أي حوار بين الثقافات، إلى تبني ممارسات جيدة تشجع التعددية الثقافية على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والمبادرات الإقليمية والإقليمية الفرعية لردع جميع مظاهر التطرف والتعصب، وتبرز القيم والمبادئ التي تقرب بين شعوب الضفتين. من جانبه، تطرق الأمين العام للمركز الثقافي الإسلامي في
    روما
    عبد الله رضوان للتحولات التي شهدتها الدول العربية منذ الاستقلال والآثار المدمرة للسياسات الإسرائيلية على مجموع المنطقة.
    وأوضح كذلك أن التنوع الثقافي يولد في كثير من الأحيان الخوف ورفض الآخر، داعيا إلى استبعاد الصور النمطية وكراهية الأجانب والتعصب والتمييز والعنف كعوامل قد تهدد السلام والاستقرار. وركزت الندوة على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في «البحر المتوسط: فرصة للأجيال الشابة»، و»الأمن وتدبير الأزمات. دور التعاون والتضامن»، و»تسليط الضوء على دولة الكتاب الحائز على الجائزة: المغرب».

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإرهاب الإسلاموفوبيا الحوار بين الثقافات بثينة أزمي ما يسائلنا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter