Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «سجناء الجغرافيا»..عشر خرائط تقول كل ما تريدون معرفته حول السياسة العالمية

    «سجناء الجغرافيا»..عشر خرائط تقول كل ما تريدون معرفته حول السياسة العالمية

    بواسطة دابا ماروك1 يونيو، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتفق الباحثون في مجال الإستراتيجيات الدولية وسياسات الدول على التأكيد، على غرار ما قاله نابليون بونابرت ذات يوم ومفاده أن «سياسة الدول في جغرافيتها». وكان الجغرافي الفرنسي الشهير «أيف لاكوست» قد أكّد القول أن «الجغرافيا تخدم أوّلاً في صنع الحرب»، كما جاء في عنوان كتابه الذي غدا أحد المراجع الكلاسيكية في دور الجغرافيا بصناعة التاريخ.

    وفي إطار دور الجغرافيا في صناعة السياسة وصياغة التاريخ قدّم الصحفي البريطاني «تيم مارشال» كتابا عرف هو الآخر أيضاً منذ صدوره باللغة الانكليزية عام 2015 نجاحا كبيراً. عنوانه ما تريدون معرفته حول السياسة العالمية». تجدر الإشارة أيضاً أن هذا الكتاب وجد مكانه في صدارة الكتب الأكثر انتشاراً، عام صدوره 2015، في قائمة “نيويورك تايمز”، كما احتل المرتبة الأولى في قائمة “صاندي تايمز”.. وغدا في عداد الكتب المراجع في ميدان اهتمامه. وانطلاقاً من “ضرورات الجغرافيا”، الأمس واليوم وبالتأكيد غداً، يشرح المؤلف أن روسيا جهدت باستمرار من أجل ضمّ “كريمي” إلى أراضيها كي تؤمّن امتلاكها منفذ بحري يتيح الوصول إلى المياه الدافئة. ولا يتردد في التأكيد أن فهم سياسات الرئيس الروسي بوتين، وسابقيه من أصحاب القرار الروس، تقتضي البحث عن “الأبعاد الجغرافية” التي تحدد إلى درجة كبيرة خياراتهم الجيوبوليتيكية. وعلى نفس خلفية الضرورات الجغرافية يتم شرح الأسباب التي دعت الصين إلى عدم التنازل بالمطلق عن “التيبت” بغية تعزيز حدودها مع الهند وسيطرتها على التيبت تؤمّن لها السيطرة على المنطقة وصولاً إلى جبال هملايا …فوجود “تيبت”مستقلّة يعني التخلّي عن مرتفعات غرب الصين وما يزيد من “هشاشتها”. ونفس المنطق يجده المؤلف وراء زيادة التوتر في منطقة بحار جنوب الصين حيث تزدهر حركة الواردات والصادرات الصينية . بالتوازي تعمل الصين على توسيع نفوذها في العالم أكثر فأكثر عبر السيطرة على أراضي زراعية تتم الإشارة أن نسبة 40 بالمائة من أراضي الصين الزراعية ملوّثة والمرافئ في إفريقيا وغيرها. ذلك للتعويض عن العناصر التي تفتقد لها في جغرافيتها. وفي جميع الحالات تساهم الجغرافيا في “صياغة السياسة”، خاصّة حيث ترتسم الحدود” وحيث “تزدهر مشاريع تشكّل الإمبراطوريات” وأيضاً حيث “تتوقف طموحاتها” في توسيع مناطق هيمنتها. يلاحظ المؤلف أن خطوط الحدود التي كانت تفصل بين إمبراطوريات الماضي في أوروبا تتناظر كثيراً مع حدود دول اليوم. وتأكيد المؤلف في هذا السياق أن الجغرافيا لا تزال “حاضرة بقوّة” وتلعب دوراً حاسماً في توجيه السياسة في “عصر التكنولوجيات المتقدمة والأنترنت والطائرات المسيّرة”. هذا إلى جانب التركيز على تأثير عدد من المستجدات على المستوى الكوني الأرضي وليس أقلّها “التغيّر المناخي” و”زيادة سخونة الأرض” وتصاعد التهديد بنشوب “حروب المياه”. تجدر الإشارة أن تحليلات المؤلف تعتمد بالدرجة الأولى على التجربة الميدانية في حقل الصحافة والتي قادته إلى إجراء تحقيقات في العديد من مناطق العالم الساخنة وفي مقدمها يوغسلافيا السابقة والنزاعات التالية لتفجّرها بين الصربيين والكوسوفيين حول الحدود وأفغانستان والعراق ولبنان وسورية. وعن منطقة الشرق الأوسط يصل المؤلف إلى نتيجة مفادها أن “العالم الذي رسمته اتفاقية سايكس بيكو يعاني من التفسّخ في واقع اليوم. وأن إعادة تركيبه ورسم خارطته بصورة أخرى تتطلب الكثير من الوقت ومن الدماء”، كما نقرأ. ومن خلال الخوض في آليات ترسيم الحدود والوصول إلى تثبيتها إلى هذه الدرجة أو تلك من الاستقرار يبيّن المؤلف أنها لا تزال ذات أهمية قصوى في سياسة البلدان المجاورة لها أو المعنيّة بها. بهذا المعنى تجعل الحدود الجغرافية في الكثير من الأحيان من البلدان المعنية نوعا من “مساجين الجغرافيا”، كما يقول العنوان الرئيسي للكتاب. ومن خلال البحث عن آليات “ولادة الأمم” داخل حدود جغرافية معيّنة والقيام بدراسة المجموعات التي قطنتها ولتاريخية النزاعات التي عرفتها يجعل البلدان المعنية بها “سجناء الجغرافيا “بين “الجبال والأنهار والبحار وجدران الأسمنت…”. والإشارة بهذا الصدد أن “الإيديولوجيات “قابلة للتغيير، أمّا “الجغرافيا” فسمتها الأساسية هي الثبات والاستمرار. لكن هذا لا يمنع واقع أن هذه “الجغرافيا” تشرح بأفضل ما يمكن “الوضع العالمي” القائم بكل تعقيداته وما يعتريه من حالة فوضى في ظل غياب أي نظام دولي جديد ثابت المعالم. بهذا المعنى أيضا تمثّل الجغرافيا إلى حد كبير “محرّك التاريخ”، وأبعد ومن ذلك تساهم في تحديد المصير الإنساني.. تجدر الإشارة أن كل فصل من فصول الكتاب العشرة يفتتحه “تيم مارشال” ب “خريطة جغرافيّة ” لبلد أساسي في المشهد العالمي اليوم مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا أو لمنطقة تضمّ عدّة بلدان. وبعد تمهيد تاريخي عموماً يبيّن مدى “عمق” العامل الجغرافي في رسم مصير البلدان المعنيّة بتلك الخرائط.. كما توضّح بالوقت نفسه “التحديات” التي تواجهها على صعيد صياغة سياساتها الخارجية وخيارات قادتها الإستراتيجية الأساسية، وعلى رأسها الخيارات الدفاعية.. وعلى هذه الخلفية تتم دراسة السياسات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية والهند وباكستان وكوريا واليابان وبلدان منطقة الشرق الأوسط. وبالاعتماد على الخرائط الجغرافية والتعمّق في فهمها وشرحها يحاول المؤلف أن يقدّم لقارئه ما يمكن أن “يساعده على فهم أفضل ل” العلاقات بين الأمم ، منذ الأمس وحتى اليوم”. وفي نفس النهج من التحليل يحاول تبيين كيف أن الجغرافيا هي ذات تأثير كبير في نشوب النزاعات “المفتوحة” والتوترات القائمة بين بلدان عديدة وبالتالي تشكل عنصرًا حاسمًا في العلاقات الدولية.

    المصدر: تيم مارشال نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين بإقليم الرحامنة بحوزتهما كوكايين وشيرا وأقراص مهلوسة في عملية أمنية نوعية

    15 أكتوبر، 2026

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter