Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «الأندلس الجديدة»يثير نقاش الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

    «الأندلس الجديدة»يثير نقاش الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

    بواسطة دابا ماروك18 يناير، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعد الفيلم الوثائقي «الأندلس الجديدة» والذي هو من إنتاج كندي إسرائيلي لمخرجته اليهودية المغربية المقيمة بكندا «كاثي وازانا» والذي يتحدث عن إمكانية عودة اليهود المغاربة من الأراضي الفلسطينية المحتلة للمغرب مرة أخرى، أبرز ما عرفه اليوم الرابع من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، خاصة أمام ما أثاره من نقاش حول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين .

    اليوم الرابع وحسب جل التعليقات المتخصصة والعامة، لم يكن يوما نوعيا بالنظر إلى طبيعة الأفلام المعروضة فيه، والتي لا تخرج عن سياق التحسيس والدعاية لقضايا معينة، حيث هم الأول «رقصة الوحش» لمخرجه مجيد لحسن، التعريف بقضايا اغتصاب الأطفال والاستغلال المتعدد لهم خاصة اطفال الشوارع وأبناء الفئات الضعيفة والفقيرة، والثاني، «حد الدنيا» لمخرجه حكيم نوري والذي عالج موضوع مرض السرطان و»القتل الرحيم». أما الأفلام القصيرة فقد استحسن كثيرون فيلمي «اليد اليسرى» لفاضل شويكة وحلم جميل» لعبد الغفار السالفي، في حين أحيط فيلم ذاكرة مريم بكثير من الاستفهامات حول حبكته الدرامية والمشاهد الموظفة فيه. فيلم «الأندلس الجديدة» التي هي المغرب في نظر مخرجته، أثار نقاش حول مضمونه الذي اعتبره البعض يشكل دعوة للتطبيع مع إسرائيل من خلال بوابة الفن والسينما، خاصة أمام الحضور القوي للنجمة السداسية وأيضا لما أدلت به إحدى الصهيونيات التي كانت تحاور اليهودي المغربي الراحل شمعون ليفي، والذي صرخ في وجهها بالقول إن إسرائيل في مأزق ولا يمكن دعم اليهود هناك مادامت إسرائيل مستمرة في سياستها الاستيطانية والاستعمارية، وربما قد تتجه إلى الأردن أو أي من الأراضي المجاورة، وهي الفقرة التي لقت تصفيقا حارا من لدن القاعة بل منهم من ردد عبارة «فلسطين ستصبح حرة»، غير أن هناك رأي آخر قال بأن الشريط لا يخدم إسرائيل بل هو ضدها بغض النظر عن رغبة منتجيه. وقد ركز الوثائقي على جذور اليهود بالمغرب بمدن مختلفة خاصة مدينة الصويرة المغربية. عن أفلام اليوم الرابع هذه، قال الناقد السينمائي بوشتى فرق زيد، ل: «التجديد» إن فيلمي «رقصة الوحش» و»حد الدنيا» لا يخرجان عن إطار أفلام الدعاية والتحسيس والتي غالبا ما تكون أفلاما أنتجت تحت الطلب، أما عن فيلم اليهودية المغربية «كاثي وازانا» فقال إنه يدخل ضمن أفلام الهجرة لكنه يتحدث عن الهجرة المعكوسة والتي تهم رغبة بعض اليهود المغاربة في العودة من الأراضي المحتلة كما قال بان الفيلم يندرج ضمن تسامح الأديان واعتبره موجه ضد «إسرائيل» أكثر من أنه يخدمها. مردفا أنه يحسب للمنظمين فكرة حضور الفيلم الوثائقي مما سيكسر الانطباع السائد بكون السينما هي درامية فقط. ومن جهته قال الناقد السينمائي، مصطفى الطالب، في تصريح ل: «التجديد»، «إنه بقدر معرفتنا بأن اليهود المغاربة قد غرر بهم في فترة ما من طرف الحركة الصهيونية العالمية فإن شريط «الأندلس الجديدة» استفز مشاعرنا» وذلك يقول الطالب بكون الشريط من إنتاج مشترك بين كندا و»إسرائيل» أولا، وثانيا لما تضمنه من مغالطات تاريخية كبيرة تمحي أثر الاحتلال «الإسرائيلي» وتجعل من أراضي فلسطين المحتلة هي أرض «إسرائيل» الخالدة لليهود مستندين إلى نصوص تراثية خاطئة كما أن الشريط ثالثا يؤكد الطالب، يريد تكسير الحاجز النفسي لدى المشاهدين المسلمين في علاقتهم بالأراضي الفلسطينية وعداوتهم للكيان الصهيوني، وخلص الطالب إلى كون الشريط هو محاولة لفرض التطبيع بطريقة مقصودة أو غير مقصودة مع الاعتراف يقول المتحدث أن اليهود عاشوا في مختلف بقاع الوطن العربي بما فيه المغرب معززين مكرمين. أما عن ما عرض من أفلام خلال الأيام الأربع الأولى للمهرجان، فيرى الناقد السينمائي بوشتى فرق زيد، بأن برمجة 23 فيلما طويلا يعد أمرا إيجابيا وفق سياسة المركز السينمائي المغربي والقائمة على أن الكم سيولد الكيف، لكن يلاحظ يقول فرق زيد، صاحب كتاب «الصورة عند رولان بارت» الصادر سنة 2010 أن أغلب الأفلام المعروضة لا تتوفر على لغة سينمائية، يمكن أن ترقى بالسينما المغربية إلى المستوى العربي أو العالمي. معتبرا أن أربعة أفلام بين طويلة وقصيرة أقنعته حتى الآن وتتوفر على مستوى جيد وهي كل من «أيادي خشنة» لمحمد العسلي و»شي غادي وشي جاي» لحكيم بلعباس وأيضا كل من الفيلمين القصيرين حياة جديدة للمخرج عبد اللطيف أمجكاك، و»اليد اليسرى» للمخرج فاضل الشويكة. كما سجل فرق زيد حضور ظاهرة التطرف بشكل مقحم في السينما المغربية. في صلة بما عرض خلال أربعة أيام الأولى، سجل مصطفى الطالب، عدم تميز هذا اليوم لكونه لم يعرف أشرطة ذات مستوى عالي، وعن الدورة 13 عموما قال الطالب إن المهرجان الوطني كحدث بارز يخقق هدفه من حيث جودة الأفلام والتي قال بأنه تمت التضحية بها لصالح الكم. مستثنيا من ذلك أربع إلى خمسة أفلام من أصل 23 طويلة والتي وصفها بالمتميزة فنيا وموضوعاتيا، واعتبر أن الرهان على الكم كان خيارا غير موفق وأن الخاسر في كل هذا هو السينما المغربية. كما سجل أيضا طغيان تيمة الإرهاب والتطرف على الرعديد من الأفلام والتي قال بأنها لم تعالجه بالموضوعية والعقلانية المطلوبة وأكد حسب الطالب أن المخرجين المغاربة يتعاطون مع هذا الموضوع بسطحية وتبسيطية وهو ما يسقطهم في تشويه صورة المتدين المغربي بدل محاولة فهم شخصية المتطرف، مما يجعل هدفهم حسب الطالب، لا يروم معالجة الإشكال بقدر ما يخدم الجانب التجاري وجهات أخرى لها مصلحة في ذلك.

    المصدر: محمد لغروس نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter