Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » شهر صفر .. ما صح فيه وأحداث ارتبطت به

    شهر صفر .. ما صح فيه وأحداث ارتبطت به

    بواسطة دابا ماروك6 يناير، 20129 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهر صفر هو الشهر الثاني من الشهور القمرية بعد المحرم. فما سر تسميته بصفر وما النصوص التي صحت فيه، وما البدع التي ارتبطت به؟ وما هي أهم الأحداث التي ارتبطت به؟ ثم هل من توجيهات دعوية وتربوية يمكن تسطيرها فيه؟

    سر التسمية: ذكر ابن فارس في مقاييسه أن الصاد والفاء والراء ستة أوجه: فالأصل الأول لون من الألوان، والثاني الشيء الخالي، والثالث جوهر من جواهر الأرض، والرابع صوت، والخامس زمان، والسادس نبت. ثم حاول بيان ذلك… إلا أنه عند التأمل ندرك أن مرجعها إلى أصل واحد هو الخُلُوُّ. ومنه: «إناء صُفْر وصَفْر وصَفِر… وقد صَفِرَ صَفَرا وصَفارة…» أنظر أساس البلاغة للزمخشري. وقد سمته العرب {صفر} لهذا المعنى. «قال بعضهم: إِنما سمي صَفَراً لأَنهم كانوا يَمْتارُون الطعام فيه من المواضع؛ وقال بعضهم: سمي بذلك لإِصْفار مكة من أَهلها إِذا سافروا. وروي عن رؤبة أَنه قال: سَمَّوا الشهر صَفَراً لأَنهم كانوا يَغْزون فيه القَبائل فيتركون من لَقُوا صِفْراً من المَتاع.» أنظر لسان العرب لابن منظور. صفر عند العرب في الجاهلية: التشاؤم بصفر: واضح من التعريف أن صفر عند العرب يحمل معاني الشؤم والسوء فهو مرتبط بالحاجة إلى الطعام ولصيق بخلو مكة من قاصديها وما يحملونه من الخيرات والمنافع، وهو مقترن بهجر الأمن والسلم واستئناف الغزو والقتال والرعب والخراب… لذلك ساد التشاؤم بهذا الشهر ومثل عندهم رمزا للنحس والشر. التصرف فيه تقديما وتأخيرا: من قدر الله في خلقه السماوات والأرض أن جعل السنة اثني عشر شهرا، وجعل منها أربعة حرم، توضع فيها الحروب ويحل الأمن ويمرن فيها الإنسان على الصبر والمسالمة. قال تعالى: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ.»التوبة 36. وظاهر الآية دال على أن هذا الأمر واكب حياة البشرية منذ آدم عليه السلام. غير أن العرب في الجاهلية أحدثوا ظلما بليغا بهذا الخصوص وذلك بتغييرهم لهذه السنة الكونية والتحكم في هذه الأشهر تقديما وتأخيرا تبعا لأهوائهم وفتحا لأبواب الحروب وسفك الدماء، واستباحة لحرمات الناس وأموالهم. وهو ما سماه القرآن الكريم نسيئا. قال الله تعالى: «إنمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ» التوبة 37. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: «هذا مما ذم اللّه تعالى به المشركين من تصرفهم في شرع اللّه بآرائهم الفاسدة، وتحليلهم ما حرم اللّه وتحريمهم ما أحل اللّه، فإنهم كان فيهم من القوة والعصبية ما استطالوا به مدة الأشهر الثلاثة في التحريم، المانع لهم من قتال أعدائهم، فكانوا قد أحدثوا قبل الإسلام بمدة تحليل المحرم فأخروه إلى صفر، فيحلون الشهر الحرام، ويحرمون الشهر الحلال، ليواطئوا عدة ما حرم اللّه.» ما صح في صفر: ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام في صفر لا يخرج عن قوله صلى الله عليه وسلم في سياقات متنوعة }لا صفر{. ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى ولا طيَرة، ولا هامة ولا صَفَر، وفِرَّ من المجذوم كما تفرُّ من الأسد). وفي الصحيحين عنه قال: قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا عدوى ولا صفر ولا هامة). فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبلي، تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ فقال: (فمن أعدى الأول؟) وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ عَدْوَىَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ نَوْءَ وَلاَ صَفَرَ) وفيه عَنْ جَابِرٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم «لاَ عَدْوَىَ وَلاَ غُولَ وَلاَ صَفَرَ) أما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: «لا صفر» فجماع ما قيل فيه ما ذكره الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: ««ولا صفر» فيه تأويلان: أحدهما: المراد تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر وهو النسيء الذي كانوا يفعلونه وبهذا قال مالك وأبو عبيدة. والثاني: أن الصفر دواب في البطن وهي دود وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع وربما قتلت صاحبها وكانت العرب تراها أعدى من الجرب، وهذا التفسير هو الصحيح، وبه قال مطرف وابن وهب وابن حبيب وأبو عبيد وخلائق من العلماء، وقد ذكره مسلم عن جابر بن عبد الله راوي الحديث فيتعين اعتماده، ويجوز أن يكون المراد هذا والأول جميعاً، وأن الصفرين جميعاً باطلان لا أصل لهما ولا تصريح على واحد منهما. من كلام النووي رحمه الله يتبين أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم يحقق النهي عن التلاعب بالأشهر تقديما وتأخيرا، كما ينفي الخرافة السائدة من العدوى بالمرضى ومنابذتهم. لكن علاقات }صَفَر{ الواردة في هذه الأحاديث تدل على معنى آخر كان من أبرز ما ارتبط بشهر صفر. فلا طيرة: نهي عموم التشاؤم بأي كان، ولاعدوى: فيها النهي عن الخوف من المرضى والتشاؤم بالقرب منهم، ولا هامة: نهي عن التشاؤم بالبوم وما شابه، ولا غول: نهي عن التطير بالأوهام والخرافات والتخيلات… فالقاسم المشترك بين العدوى والطيرة والهامة والغول… هو التشاؤم بها والخوف مما تحمله من الشرور والآثام… وهو المعنى نفسه الذي ارتبط بشهر صفر عند العرب. وعليه ففي هذه الأحاديث نهي عام عن التطير ثم عطف جملة من الأمور الخاصة التي يتشاءم الناس بها. فصفر من ثَمَ شهر من الشهور وزمن من الأزمنة التي منحها الله تعالى لعباده ليجتهدوا في اغتنامها ويحققوا في أيامها ولياليها ما يقربهم من الله ويرقى بهم إلى مصاف أوليائه الصالحين. وليس زمن نحس وشرور في حد ذاته. فالنبي عليه الصلاة والسلام بنهيه هذا ونفيه لما كان عليه القوم في الجاهلية يعيد الشهور لوضعها كما خلقها الله دون تقديم ولا تأخير، كما يعيد للزمان معناه الحقيقي الذي هو الوعاء لفعل الخير والتنافس في العمل الصالح. أهم ما حدث في صفر: صحيح أن ما حدث ويحدث في صفر كثير ومتنوع، إلا أن الأكيد هو أن ما حدث فيه قديما وحديثا ليست مصائب ووبالا وشرورا، بل فيه من الحوادث الإيجابية السارة الكثير والكثير. وغرضنا من هذه الفقرة هو التذكير بجملة من الوقائع البارزة التي عرفتها الأمة الإسلامية في مرحلتها الأولى على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، تلكم الأحداث المؤهلة للاستثمار الإيجابي تربويا ودعويا. فنذكر منها هاهنا:  هجرة النبي صلى الله عليه وسلم: فهذا أهم ما وقع في هذا الشهر بإطلاق. فقد غادر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بيته مهاجرا إلى الله تعالى من مكة إلى المدينة في ليلة 27 من شهر صفر سنة 14 من النبوة الموافق 12 / 13 شتنبر سنة 622 م واتجه إلى دار أبي بكر رضي الله عنه. }أنظر الرحيق المختوم للمبارك فوري{. وبهذا الحدث كسر عليه الصلاة والسلام عقيدة التطير والتشاؤم بصفر إذ جعله الله بهذا نقطة تحول من الضعف إلى القوة، من الذل إلى العز، من الخوف إلى الأمن، من التضييق على الأمة إلى ريادتها. أول غزوة في الإسلام: غزوة الأبواء أو ودّان في صفر سنة 2ه خرج عليه الصلاة والسلام في سبعين من أصحابه المهاجرين لاعتراض عير لقريش حتى بلغ ودان ولم يلق كيدا. وذلك بعد أن أذن الله له في الدفاع عن نفسه وقتال من يقاتله من المشركين. ففي صفر إذن كانت فاتحة الجهاد المسلح لرد العدوان ورفع كلمة الله وحل عقد الظلم والاستعباد. زواج علي بفاطمة الزهراء رضي الله عنهما: كان ذلك في صفر من السنة الثانية للهجرة، وأبرك به من قران وأسعد به من زواج… وبركاته امتدت بامتداد حب النبي عليه الصلاة والسلام وحب آل بيته الأطهار. ومن أبرك تلك البركات الحسنان رضي الله عنهما. غزوة ذي أمر: بين بدر وأحد، خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم في المحرم لتفريق جمع بني ثعلبة ومحارب المتأهب لغزو المدينة ، فلما سمعوا بخروجه تفرقوا في رؤوس الجبال وأقام عليه الصلاة والسلام صفر من سنة 3 ه بذي أمر. بعث الرجيع: كانت من الوقائع المأساوية التي حلت للمسلمين الأوائل. وذلك في شهر صفر من السنة 4 ه إذ قدم قوم من عضل وقارة وذكروا أن فيهم إسلاما وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث معهم من يعلمهم دينهم، فأرسل معهم وفدا من القراء الفقهاء من أصحابه… فغدروا بهم وقتلوا أغلبهم وباعوا اثنين منهم لمشركي قريش. مأساة بئر معونة: شبيهة بمأساة الرجيع بل أفظع، في نفس الشهر، إذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا من فضلاء أصحابه وقرائهم. فغُدر بهم وقاتلوا حتى استشهدوا جميعا إلا كعب زيد رضي الله عنهم أجمعين… إسلام خالد وعمرو: مما حدث كذلك في شهر صفر إسلام الصحابيين العظيمين الفارسين الفاتحين خالد بن الوليد وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وذلك في السنة الثامنة للهجرة. وكان إسلامهما فتحا مبينا وتحولا كبيرا في تاريخ الدعوة الإسلامية. نحن وشهر صفر: صفر والعمل الصالح: الزمن بالنسبة للمؤمن وعاء للتزكية والارتقاء، فهو المجال الرحب للعمل والإنجاز والدعوة إلى الله تعالى والإسهام في تخريج الأمة المسلمة لله رب العالمين. لذلك كانت الأوقات التي يقضيها الإنسان على وجه الأرض أمانة عظيمة يسأل عنها يوم لقاء الله تعالى. خرج الإمام الترمذي في جامعه وحسنه عن أبي برزة الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه». من هنا كان المعنى الأساس الذي يستحضره المؤمن وهو يستقبل الأيام والشهور والسنوات هو اعتبارها فرصة متجددة وعمرا جديدا نفيسا ليعمل صالحا ويقدم ما ينفعه دنيا وأخرى. فهذه هي النية التي بها يحيى المسلم وبها يستقبل المستقبل وبها يبشر، والقدوة في ذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في دعائه الصحيح المبشر وهو يتقبل الشهور. ففي جامع الترمذي وحسنه عن طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه عنه أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: «اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنا باليُمْنِ وَالإِيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» صفر وعدم التلاعب بالمواقيت: من حكمة الله تعالى في شرعه أن ربط العبادات والشعائر بحركة الكون التي لا يتحكم فيها سواه. فمواقيت الصلوات بدوران الأرض حول نفسها، ورمضان والحج والزكاة بالشهور القمرية… لكن الإنسان العاجز عن تعطيل سنة الله في الكون أو الإخلال بها، لم يتردد في التدخل المتعسف ليجعل لشهر ما لم يخصه به الله سبحانه. ففي صفر درس بليغ تجلى في دعوة القرآن الكريم إلى تعظيم الحرمات وعدم التلاعب بمواقيت الشعائر والقربات، واعتبر ذلك زيادة في الكفر بيانا لشناعته وما يؤدي إليه من تعطيل الشعائر والعبادات. صفر والتفاؤل: جوهر ما صح في صفر، كما سبق الذكر، هو النهي عما ارتبط به من التطير والتشاؤم والسوء… مما يجعل هذا الشهر فرصة متجددة لتصحيح العقيدة وتناول عدد من المفاسد التي تهددها وعلى رأسها التطير. ففي الصحيحين عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل» قالوا: وما الفأل؟ قال: «كلمة طيبة» ومن الحكمة الربانية أن صفر شهد جملة من الأحداث الفياضة بالخير والبركات مما يفند بالوقائع ما ساد عند العرب من قبل. من ذلك هجرة النبي عليه الصلاة والسلام، ومن ذلك الخروج إلى خيبر، ومنها زواج علي بفاطمة الزهراء رضي الله عنهما، ومنها إسلام خالد بن الوليد وعمرو بن العاص رضي الله عنهما… صفر والسيرة النبوية: من باب التذكير بأيام الله تعالى، ومن أجل الاهتداء بالسيرة النبوية التي تمثل المنهاج العملي لكتاب الله تعالى، نجد أنفسنا في صفر أمام أحداث كبيرة من السيرة العطرة… تناولها واستخلاص ما تحملها من الدروس المتجددة والعبر المتقدة.. كل ذلك من صميم الاستثمار المبارك لشهر صفر. فاللهم اجعل يومنا خيرا من أمسنا واجعل غدنا خيرا من يومنا والحمد لله رب العالمين.

    المصدر: عبد الرحمن بوكيلي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026

    انفراج أزمة التأشيرات بين المغرب وتايوان: فرص جديدة للتواصل والتبادل الثقافي

    12 أكتوبر، 2026

    نبيل عيوش يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter