لم يكتب لبطولة كرة اليد لهذا الموسم أن تعرف انطلاقتها الصحيحة بعد تهديد بعد الفرق بتقديم اعتذارها نظرا لضائقتها المالية في غياب أي دعم من السلطات المحلية والمنتخبة ومن الجامعة التي لم تتوصل بعد بمنحتها السنوية من وزارة الشباب والرياضة والمقدرة بحوالي 450 مليون حسب مصدر جامعي، حيث أكد أن مسؤولا بمديرية الرياضات بوزارة السباب والرياضة وعد بذلك في الوقت الذي تطالب فيه الجامعة بأكثر من هذا المبلغ لمتطلباتها المتعددة. وبالرجوع إلى البطولة في دورتها الثانية، فقد عرفت انسحاب نادي الرباطة البيضاوية من مباراته أمام منتدى درب السلطان بعد أن رفض الحكم إجراءها لغياب الأمن وهو أحد الشروط الأساسية لإجراء المباريات. ورغم محاولات ثني أبناء درب غلف على التراجع عن قرارهم، إلا أنهم أصروا على عدم اللعب وغادروا الملعب، وهو ما سيؤدي إلى خسارة منتدى درب السلطان نقط اللقاء.
وفي اتصال بأحد المسؤولين الجامعيين، اعتبر أن ما قامت به الرابطة يضرّ بصورة الفريق الذي يعتبر أحد المراجع المغربية في هذه الرياضة، وإذا ثبتت مسؤوليته في رفض إجرائها فإنه سيتعرض لعقوبة مالية تصل إلى 30 ألف درهم، وأضاف بأن مسؤولية منتدى درب السلطان حاضرة وسيخسر المباراة لكونه لم يوفر الأمن باعتباره المستقبل.
وكان من المقرر أن تقام هذه المبارة بملعب المنتدى، إلا أن ظروف النقل التلفزي حتمت نقلها إلى القاعة المغطاة لمركب محمد الخامس، وهو ما سيضيّع على الجامعة منحة النقل في حالة رفض قناة الرياضية الالتزام بالعقد بين الطرفين والبالغ قيمته ما يقارب 400 مليون على ثلاث سنوات. وليست هذه هي المرة الأولى التي تجد فيها الجامعة نفسها أمام مثل هذه الورطة، فقد سبق وألغت القناة الثانية عقدا مع جامعة كرة اليد في عهد الرئيس السابق المرحوم الجوهري بعد توقف لقاء الكوكب المراكشي والنادي المكناسي.
ومعلوم أن البطولة ستتوقف ثلاث دورات لفسح المجال لإجراء البطولة الإفريقية المنظمة من طرف فريق هلال
الناظور
ومشاركة وداد
السمارة
، وهي البطولة التي ستعرف غياب الأندية الجزائرية بعدما لم يستجب الاتحاد الإفريقي لمطالبها بعدم إشراك فريق وداد
السمارة
في هذه التظاهرة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

