لم تسجل أي مغربية حضورها ضمن الفائزات بمنحة «برنامج من أجل المرأة والعلم للزمالة العربية الإقليمية» لعام 2011، في دورتها الثانية والمعروفة باسم منحة (لوريال واليونسكو). وحسب المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، فقد فازت بالمنحة التي تبلغ قيمة كل منها 20 ألف دولار تسع باحثات عربيات يمثلن دول مصر والأردن ولبنان وسلطنة عمان وفلسطين وسورية والسودان وتونس واليمن فيما خرج المغرب خاوي الوفاض. ونالت الفائزات منحة «لوريال واليونسكو» التي تشرف عليها مؤسسة «لوريال» العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، تقديرا لهن على جهودهن في إنجاز بحوث علمية تشمل العديد من التخصصات الطبية والمجالات العلمية والبيولوجية. وتوفر المنحة التي تغطي 17 بلدا عربيا، للباحثات المتوجات، مزايا عديدة، من بينها إمكانية تبادل الخبرات والمهارات، حيث يمكن لكل باحثة فائزة بالمنحة استكمال بحثها في إحدى الدول المشاركة في المنحة، وهو ما يسهم في إثراء المعرفة العلمية والثقافية وبناء مجتمع واقتصاد المعرفة العربي. ويتم اختيار الفائزات عن طريق لجنة تحكيم، تضم نخبة من العلماء والخبراء العرب.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

