معمر القذافي الذي يحكم الشقيقة ليبيا حكماً مطلقاً منذ أكثر من أربعة عقود، كان ولا يزال يثير الضجة من حوله أينما ذهب.. والضجة التي يثيرها القذافي قد تكون لها اثمان غالية، دفعها ويدفعها الشعب الليبي من قوته وأموال تنميته التي ذهبت، ولا تزال تذهب هدراً في غير النافع والمفيد!
آخر طلعات الأخ معمر المدوية في زيارته الأخيرة لروما الاسبوع الماضي، هو رغبته في لقاء فتيات ايطاليات (جميلات ويافعات)، وهذا الكلام ليس من عندي، ولكنه يظهر جلياً من طريقة جلب أولئك الفتيات، اللائي تكفلت بجلبهن «وكالة للمضيفات»، ومن المعروف أن عمل هذه الوكالات هو اختيار عارضات الأزياء، وعارضات الاعلانات، وموديلات الفنانين التشكيليين والفوتوغرافيين، بل ان بعض هذه الوكالات يُعرف الراغب بفتيات المواعدة (Escort girls).. وُع.دَتْ الحسناوات الرومانيات بتلقي مبلغ 80 يورو لقاء الحضور.. وطلب منهن ارتداء لباس محتشم، وقيل لهن إن كل من تتحدث للصحافة لن تحصل على مقابل مشاركتها! وتسلمت كل شابة نسخة من القرآن الكريم، بغض النظر عن طهارتهن، أو مدى نجاستهن بالمقاييس الاسلامية! صحيفة لاستامبا نقلت عن احدى المشاركات قول القذافي لهن «الاسلام يجب أن يصبح دين أوروبا، وأن محمدا هو خاتم الأنبياء.. لقد كان الأمر مملاً لنا، والقذافي لم يكن يعرف انه دفعت لنا الأموال قبل أن يستقبلنا». احدى الناشطات النسائيات في ايطاليا، ماريا كامبا نيلي، نددت بالاستعراض غير المقبول خلال اللقاء بين الزعيم الليبي وفتيات الوكالة، اللاتي اشترط أن يكن شابات وجميلات وصامتات! ونحن لن نقول للقذافي والشعب الليبي هل يقبلون باستقبال صديقه برلوسكوني، أو قداسة البابا لفتيات ليبيات لدعوتهن إلى المسيحية؟ وكيف ستكون ردة فعل الشعب الليبي والمسلمين كافة؟! ونحمد الله أن نقل أحد زعمائنا للغرب الكافر قناعتنا ونظرتنا للمرأة المثالية، وهي أن تكون جميلة وصامتة في الوقت نفسه! ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم علي أحمد البغلي هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
المصدر: علي أحمد البغلي نشر في الرهان

