في إطار الأنشطة التربوية التي ينظمها النادي التربوي الربيب ، نظم نادي البيئة والصحة بثانوية الربيب التأهيلية، تحت إشراف الأطر التربوية للمؤسسة، حملة تحسيسية حول داء السيدا تحت شعار “أجيال واعية اجيال سليمة” وذلك يوم الجمعة 18 دجنبر 2015.
انطلقت الحملة التحسيسية خلال الفترة الصباحية، حيث نظم التلاميذ معرضا للصور والكاريكاتير ،وبالموازاة مع ذلك وزع أعضاء النادي مطويات تحسيسية بخطورة هذا الفيروس، وكان الجميع على موعد مع عروض أطرها رئيس مصلحة التجهيزات الأساسية والاعمال المتنقلة بمندوبية وزارة الصحة بالسمارة “محمد القريشي” حيث تطرق المحاضر إلى أنواع وأشكال الفيروس المسبب للسيدا ،ولخص أهم أسباب انتقال الفيروس في الزنا و الشذوذ والمخدرات عن طريق الحقن والوشم وبشكل أقل عن طريق نقل الدم ومن الأم إلى جنينها ونقل الأعضاء. حيث أكد أن نسبة الإصابة بمرض السيدا في ارتفاع مستمر في كل دول العالم بدون استثناء كما تؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية، والخطر في الدول العربية والإسلامية يكمن في التكتم عن هذا المرض. كما أشار الى أن مرض السيدا كمثله من الأمراض لا يجب الخوف منه بل على العكس علينا مواجهته بكل جرأة وشجاعة حتى يتسنى للجميع معرفته ونزع المغالطات التي يقع فيها الكثيرون ، باعتبار داء السيدا داء محرم الخوض فيه بدواعي ” الحشمة ” أو اشياء أخرى .أما الأستاذ “حسن واعربي” فقد تطرق لخطورة هذا المرض على الامة الاسلامية والذي تسرب اليها عن طريق شيوع الفاحشة ،فلم تعرف البشرية في العصر الحديث مرضاً أشد فتكاً وأكثر انتشاراً من (مرض الإيدز) ، حتى صار المرض يعرف ب (طاعون العصر)؛ وذلك على الرغم من أن مرض الإيدز ليس من جنس الطاعون فقد حذر المصطفى (( صلى الله عليه وسلم )) من الأضرار الصحية والأوبئة العامة التي تترتب على شيوع الفاحشة في أي مجتمع فقال: ” لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا” فقد جعل الإسلام من خلق الحياء سياجًا حصينًا يمنع المسلم من الوقوع في الفاحشة، وبالتالي الالتزام بما ورد عن الحق سبحانه كفيل بان يحفظ الانسان من أي مكروه، وتوالت بعد ذلك مدخلات أساتذة ” علوم الحياة والأرض” العاملين بالمؤسسة، والتي تطرقت لخطورة هذا الفيروس وسبل الوقاية منه ،ليفتح النقاش بين المحاضرين والتلاميذ الذين تفاعلوا مع الموضوع بشكل ايجابي. وقد تزامن هذا النشاط مع اليوم العالمي للغة العربية، لذلك قام اعضاء النادي بتوزيع مطويات تتضمن دواعي الاحتفال بهذا اليوم ، ومكانة اللغة العربية وإسهاماتها المعرفية والفكرية والعلمية ،وأعلامها في مختلف مناحي المعرفة البشرية عبر التاريخ الحدود – السمارة
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

