لا زالت مدينة إفني – عاصمة أيت بعمران- كما يلقبها السكان المحليين تعيش على الكر والفر بين شباب من المدينة والقوات العمومية منذ يوم أمس الخميس، الذي صادف الاحتفال بالذكرى 39 للمسيرة الخضراء.
وبحسب معطيات استقتها “الرأي” من مصادر محلية، فسبب الاحتجاج هو وفاة شاب في ظروف وصفت ب”الغامضة” قبل أزيد من أسبوع بعد سقوطه من أعلى هضبة محادية لشاطئ “توينغت” بعد مطاردته هو وزملاء له من طرف قوات الدرك الملكي بعد محاولتهم ركوب البحر باتجاه جزر الكناري. مصادر “الرأي” أفادت أيضا أن مجموعة من الشباب يتقدمهم –م-وح- رئيس جماعة سيدي إفني المُقال، حاولوا الركوب على الحدث عبر تنظيم وقفة احتجاجية بحي للالة مريم –كولومينا سابقا- يوم أمس الخميس ثم مسيرة احتجاجية باتجاه مقر الدرك الملكي. و أضاف المتحدث “أن المحتجين قدموا لإفني المركز وشرعوا في وضع عجلات شاحنات و أحجار لعرقلة السير وترديد شعارات انفصالية، ثم اتجهوا نحو مقر الأمن الإقليمي وشرعوا في رشقه بالحجارة، مما أدى إلى تدخل القوات العمومية لحماية المركز”، يضيف مصدرنا. من جهة أخرى، نشر رئيس الجماعة المقال تدوينة على حائطه على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” يطالب فيها بالحكم الذاتي لمنطقة إفني، مشيرا إلى أن ملف افني في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة مازال مفتوحا، داعيا “الافناويين” كل في موقعه إلى فتح هذا الملف من جديد “ما دامت الملتمسات والوفود والاحتجاجات المؤطرة بمطالب اقتصادية واجتماعية، والدخول للمؤسسات المنتخبة لم يزد المنطقة إلا تدهورا و بوارا “، و”مادامت كل المحاولات الخبزية لرفع يد التخلف والفقر والإحباط والتهميش والحكرة عن منطقة افني الكبرى لم تؤتي نتائجها”، حسب تعبيره. هذا وقد بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لما قالوا عنه كر وفكر بين المحتجين والقوات العمومية.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

