Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الانقلاب الثالث لمحمود عباس

    الانقلاب الثالث لمحمود عباس

    بواسطة دابا ماروك9 سبتمبر، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اجتمع وزراء الخارجية العرب للحشد ضد “داعش” فوجدها محمود عباس “رئيس سلطة رام الله ” فرصة للتحريض ضد المقاومة الفلسطينية. لم يكن الموضوع الفلسطيني مطروحاً على جدول الأعمال، غير أن رئيس السلطة وجدها مناسبة للنيل من المقاومة”حماس” في غمار مهرجان المزايدة في تقديم مسوغات الالتحاق بالحلف الأميركي الجديد للحرب على “الإرهاب” أن يكون الاجتماع مخصصاً لما عرفه المجتمعون ب”إرهاب الدولة الإسلامية” فيزج أحدهم على هامشه، وربما في قلبه، بالمقاومة في أتون المناكفات، ويضعها في جملة واحدة مع الإرهاب، فتلك علامة أخرى على نكبة النخب الحاكمة في الوطن العربي. أما أن يكون “مقترف” هذه المزاوجة هو رئيس السلطة الفلسطينية، فتلك تخوم ما بعد النكبة. في بدايات العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة كان منطق عباس ومنطوقه أقرب لمفردات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، ففي الأسبوع الأول من يوليو/تموز الماضي انتقد عباس المقاومة لمزاً حين قال وهو يستقبل وفداً مقدسياً “أنا لا أريد أن انتقد أحداً، لكن وبهذه الطريقة، ما النتيجة؟ أن تضرب صاروخا لا تعرف إلى أين سيذهب وليس له جدوى، ما هي الحصيلة؟” ثم انتقل “الرئيس” للإساءة للمقاومة تصريحاً حين اتهمها في حديث متلفز بالمتاجرة بالحرب والدم. لاحقاً بعد أن أجابت صواريخ المقاومة على سؤال عباس “ما النتيجة”، وأوجعت العدو الإسرائيلي عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا، قرر الرجل أن يزايد على المقاومة ويقفز فوق قارب الغضب العربي، ويلتحق بالعملية السياسية التي فرضتها إبداعات المقاومة الميدانية. حتى إذا وضعت الحرب أوزارها، وقبل أن تمر أيام قلائل على التوصل لاتفاق تهدئة حفظ للمقاومة كبرياءها وحافظ على صمودها المنتصر، عاد أبو مازن سيرته الأولى، ليتبنى المنطق الإسرائيلي في تحميل المقاومة مسئولية الدماء بقوله: “إنها كان من الممكن ان توفر 2000 من الشهداء الفلسطينيين لو أنها قبلت المبادرة”. وكأن الرجل لم يتحمل حالة الاصطفاف الفلسطيني الرائعة لأكثر من أسبوع، فانطلقت تصريحاته ومقابلاته تنسف هذه الوضعية التي تفاءل بها الجميع، فعل ذلك بالتزامن مع تصريحات نتنياهو التي يقول فيها بحسم إن “على السلطة الفلسطينية-فتح-ان تختار إما حماس أو تختار السلام مع إسرائيل”. وهذا التصريح من رئيس الوزراء الصهيوني يصلح مفتاحا لتفكيك وتحليل حركة عباس الارتدادية المفاجئة أول أمس، حيث يعلن عباس عقب لقائه برئيس مصر الانقلابية في القاهرة انقلابه الواضح على المقاومة مهدداً بإنهاء الشراكة والتوافق مع “حماس”. لقد سبق لعباس في أيام ياسر عرفات الأخيرة أن أقدم على مثل هذا النزق السياسي، حين تفرغ للتحريض على الرئاسة الفلسطينية بحجة أنها تنازعه في صلاحياته كرئيس للحكومة تنفيذا لإرادة أميركية-إسرائيلية واضحة وقاطعة آنذاك، وكان ذلك أشبه بحالة “تمرد انقلابية” حتى كان الرحيل الدرامي المفجع لعرفات والذي لم يزل محاطاً بالغموض والأسرار. ومن عجب أن السيد عباس فعل مع الحكومة الفلسطينية المنتخبة، ما كان يشكو منه حين كان يرأس الحكومة قبل رحيل عرفات ، وشيئا فشيئا أخذ يفتعل المشاكل ويتصنع العراقيل أمام حكومة حماس لتجريدها من صلاحياتها، حتى كان الانقلاب الكامل على ما جاءت به الانتخابات. إن اتهام “أبو مازن” لحماس بمحاولة الانقلاب على سلطة رام الله هو شيء أقرب للنكتة، ذلك أن “المقاطعة” حيث يستقر الرئيس لا تبعد عن الوجود العسكري الإسرائيلي سوى مسيرة خمس دقائق، فإذا كان الإسرائيليون والأميركيون لم يقبلوا بحكومة حمساوية منتخبة في غزة ، فكيف يقبلون بحكومة انقلاب لها في الضفة؟

    رئيس تحرير” العربي الجديد”

    المصدر: وائل قنديل نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter