تمكنت المصالح الأمنية من تنفيذ عملية نوعية بالمنطقة القروية “أبير”، الواقعة في ضواحي مدينة آسفي. هذه العملية أسفرت عن حجز سيارة نفعية محملة بمخدر الشيرا، بعد أن تخلى عنها سائقها في منطقة نائية.
وتبين من خلال عملية التفتيش التي أجريت داخل السيارة أن هناك 111 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها حوالي أربعة أطنان و890 كيلوغراما، وهي كمية كبيرة تُبرز حجم المشكلة التي تواجهها البلاد فيما يخص تهريب المخدرات.
بناءً على ذلك، أطلقت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بآسفي بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف إلقاء القبض على سائق المركبة المستخدمة في تهريب المخدرات، إلى جانب توقيف جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية.
تأتي هذه العملية ضمن مجهودات المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي تستهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، والذي أصبح يشكل تحديًا كبيرًا للأمن والاجتماع في المغرب.

