رفض عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة، عقد أية مقارنة بين تجربته الحكومية وبين تجربة حزب العدالة والتنمية التركي، منبها إلى خصوصيات كل حزب ولاختلاف طبيعة النظام السياسي بالبلدين.
وأشار المسؤول الحكومي، خلال لقائه بطلبة مغاربة بتركيا، أن العدل والإحسان أمامها ثلاث خيارات، أجملها بنكيران في المشاركة في العمل السياسي، أو الدخول في صراع مع السلطة، أو البقاء كما هي عليه “جماعة كبيرة تستعرض قوتها كلما دعت الضرورة” حسب بنكيران. زعيم الأغلبية أكد أيضا أن الملكية في المغرب تلعب دور “الحكم”، وهو الدور الذي عزز الاستقرار في المغرب، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن المغاربة راضين عن أدائه الحكومي، حتى و إن لم تكن الإصلاحات التي باشرها جوهرية، إلا أنها تبقى تدريجية.
المصدر: عبد اللطيف الحاميل نشر في الرأي المغربية

