في إطار تعزيز الفنون الشعبية المغربية، تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بالتعاون مع عمالة إقليم بركان، وجماعة بركان، والمجلس الإقليمي، ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، وشركة التنمية المحلية «مرافق بركان»، حدثًا ثقافيًا تحت شعار “الفنون الشعبية بين ذاكرة الشعوب وخوارزميات المستقبل”. يستهدف هذا الحدث إبراز أهمية المزج بين المحافظة على الموروث الثقافي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي للحفاظ عليه.
تأتي هذه الدورة في سياق الجهود الرامية إلى إغناء التراث الثقافي لجهة الشرق وتعريفه على المستوى الوطني والدولي، خاصة بعد تصنيف الفنون الشعبية للشرق ضمن التراث الثقافي غير المادي من قبل منظمة الإيسيسكو. وهذا يمنح المهرجان بعدًا إضافيًا باعتباره منصة لتعريف الموروث الفني الأصيل للمنطقة وتعزيز حضوره في الساحة الثقافية المغربية والدولية.
مشاركة فنية متنوعة
تراهن الدورة الجديدة للمهرجان، حسب بلاغ رسمي، على تسليط الضوء على غنى وتنوع الفنون الشعبية التي تمتاز بها جهة الشرق. ستشارك فرق فنية تعكس أنماطًا فولكلورية متعددة، بالإضافة إلى فرق من جهات أخرى في المغرب وضيوف من خارج البلاد. يُنتظر أن تُشكل بركان منصة لتبادل الثقافات والخبرات الفنية والتراثية.
ندوة علمية لتعزيز النقاش الثقافي
يتضمن البرنامج أيضًا تنظيم ندوة علمية بعنوان “الفنون الشعبية وخوارزميات المستقبل: مقاربة ثقافية ومعرفية”، بمشاركة باحثين وأساتذة متخصصين. ستتناول الندوة التحولات التي يشهدها المجال الثقافي في العصر الرقمي، بالبحث في كيفية توظيف التقنيات الحديثة للحفاظ على الذاكرة الجماعية وصون التراث اللامادي.
تشمل جميع مناطق الإقليم
كشف المصدر أن فعاليات المهرجان لن تقتصر على مدينة بركان فقط، حيث تم برمجة سهرات فنية ولقاءات ثقافية في عدة جماعات بالإقليم. تهدف هذه الخطوة إلى توسيع إشعاع المهرجان الثقافي وتعزيز العدالة المجالية، مما يتيح لعدد أكبر من الساكنة الاستفادة من برنامجه الفني والثقافي.

