حسب مصدر أمني، فإن الشريط المصور الذي انتشر بوسائل التواصل الاجتماعي، والذي وثقه أحد المواطنين، أطلق الأبحاث والتحقيقات الميدانية التي قامت بها المصالح الأمنية. هذه الأخيرة تمكنت بفضل هذه المعطيات من تحديد هوية المشتبه فيهما ومتابعة تحركاتهما بدقة كبيرة.
أسفرت عمليات المراقبة والتتبع عن توقيف الأشخاص المعنيين في وقت قياسي. كما أظهرت مساطر البحث المنجزة تجميع معطيات إضافية وقرائن حول الأنشطة الإجرامية المحتملة للمعنيين، في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات لتحديد ما إذا كان لهم ارتباط بقضايا سرقة مشابهة سجلت مؤخراً في مناطق مختلفة من المملكة، مثل الدار البيضاء أو فاس.
تم احتجاز المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار إنهاء البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. هذا التحقيق يهدف إلى الكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذلك تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية التي تثير القلق في المجتمع المغربي.

