تم تداول خبر مفجع عبر يومية “الصباح”، حيث أفادت أن جريمة وقعت بالضبط بعد أربعة أيام من تسجيلها، كان قد ارتكبها شخصان مجهولان يستران وجوههما بقبعات ويحركان دراجة نارية كبيرة.
وأضافت اليومية أن الموقوفين خضعا للتحقيقات حول ملابسات الجريمة التي حدثت يوم السبت الماضي، حيث تترصدا لرجل أعمال معروف في قطاع البناء، وانتظرا خروجه من منزله ليرشوه بسائل كيميائي، ثم فرّا بسرعة من الموقع. وقد تم نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى العمومي.
للأسف، توفي الضحية بعد أن اخترق السائل السام رئتيه، مما سبّب له وعكة صحية حادة راح ضحيتها بسبب شدة تركيز المادة الكيميائية. بعد ذلك، وصلت عناصر الشرطة القضائية إلى مكان الجريمة وبدأت في جمع الأدلة الجنائية، مستخدمة الكاميرات المثبتة في المنطقة لتحديد الدراجة النارية وخصائص المشتبه فيهما.
تدخلت مصالح مراقبة التراب الوطني لجمع المعلومات، مما أسفر عن تحديد هوية مالك الدراجة النارية، وبالتالي الوصول إلى الشابين الذين نفذا جريمة الاعتداء.
وفقًا لمصادر صحفية، كان المتهمان على علم بتوقيت خروج رجل الأعمال من منزله في حي سيدي مبارك، حيث ترصدا له قبل أن يشرعا في تنفيذ اعتداءهما الغادر.
وتشير التوقعات إلى أن المتهمين قد يكونان منفذَين ميدانيين ظنّا أنهما سيسلمان العملية الإجرامية بصورة كاملة، حيث أشيع أنهما مأجورين من قبل رجل أعمال آخر، وأن الجريمة تدخل في إطار تصفية الحسابات بين الطرفين. يبدو أن الشخص الذي استأجرهما قرر التخطيط للتخلص من خصمه بطريقة تبتعد عن أنظار المحققين.
أجرت مصالح الشرطة القضائية أبحاثًا مكثفة لإيقاف المتهم الرئيسي، الذي تم تحديد هويته من خلال التحقيقات، حيث من المتوقع أن يكشف اعتقاله عن الأسباب الحقيقية وراء استهداف رجل الأعمال والعلاقة السلبية التي تجمعهما، ومدى ارتباطها بمجال المال والأعمال في المملكة.

