تابعت جريدة “الأخبار” في عددها الأخير مستجدات قضية نادي الرجاء الرياضي، مشيرةً إلى حالة من الغضب تسيطر على منخرطي الفريق بعد صدور الدورية الجديدة. حيث أكدت الفيفا أن الرجاء لم يستكمل إجراءات التعقب المتعلقة بملف اللاعب الحسين رحيمي، وهو ما يثير القلق حول الخسائر المالية المحتملة للنادي بعد انتقال رحيمي إلى نادي العين الإماراتي.
وأوضحت الجريدة أن الفيفا هدد مسؤولي الرجاء بعدم النظر في أي قضية إذا مرّت أكثر من سنتين على الحادثة التي أدت للنزاع. ويبدو أن هذا التهديد يشير إلى نهاية أمل النادي في استرداد أي مبلغ مالي من انتقال رحيمي.
كما ذكرت “الأخبار” أن عبد الله بيرواين، الرئيس السابق للنادي، خرج للدفاع عن نفسه عبر مجموعة منخرطي الرجاء على “واتساب”، حيث أكد أنه كان قد قدم شكوى إلى الفيفا في نهاية يونيو 2025. وأقر بيرواين أن المكتب الحالي، بقيادة جواد زيات، هو المسؤول عن معالجة هذا الملف، معترفا بأنه لم يكن آنذاك رئيسا للنادي.
وفي توضيحاته، أشار بيرواين إلى أن كل المراسلات المتعلقة بالملف كانت تتم عبر البريد الرسمي للنادي، مما يحمل المكتب الحالي المسؤولية في توضيح الأمر لجمهور الرجاء ومنخرطيه. هذه التصريحات تبرز التوترات الداخلية التي قد تؤثر على الإستقرار الإداري للنادي ويزيد من تنامي الاستياء بين الجماهير.
تجدر الإشارة إلى أن الحسين رحيمي كان قد تألق في الموسم قبل الماضي مع الرجاء، قبل أن يقرر الانتقال إلى نادي العين في آخر أيام فترة الانتقالات الصيفية وقبل شهر من انتهاء عقده مع الفريق. هذا القرار أثار ردود أفعال قوية من إدارة الرجاء، خصوصا من الرئيس السابق بيرواين، الذي تفاوض مع الفيفا للحفاظ على حقوق النادي، إلا أن الإخفاقات الإدارية المستمرة أدت إلى تعيين جواد زيات خلفًا له، والذي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع الملف، بحسب ما ذكر بيرواين في تصريحاته الأخيرة.

