في سؤال كتابي موجه إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أشارت النائبة البرلمانية إلى مشكلة تؤرق ساكنة مدينة العرائش. فرغم موقعها الجغرافي المتميز على الواجهة الأطلسية، وما تمتاز به من جمال طبيعي وسكينة، إلا أن وجود مطرح عمومي بالمدينة، وبالضبط في حي المنار، يؤثر سلبًا على صورتها الجميلة. حيث يقطن هذا الحي أزيد من 30 ألف مواطن ومواطنة.
أكدت النائبة أن حياة المواطنين قد تحولت إلى معاناة بفعل الانبعاثات السامة والروائح الكريهة المنبعثة من هذا المطرح، مما يؤدي إلى شمول تأثيره السيء على مناطق واسعة من المدينة. وهذه الظروف تساهم في تفشي أمراض الحساسية التنفسية والجلدية، خصوصًا بين كبار السن والأطفال الذين يتعرضون لهذه الملوثات بشكل يومي. كما عرجت على وجود مدرسة ابتدائية قريبة من المطرح، مما يزيد من خطورة الوضع على صحة الطلاب.
طالبت النائبة البرلمانية وزيرة الانتقال الطاقي بالكشف عن الخطط التي تنوي الوزارة القيام بها للتخلص من هذا المطرح بشكل نهائي، وإبعاده عن مجال عيش السكان. وأشارت إلى أهمية تمكين ساكنة مدينة العرائش من عيش حياتهم في بيئة آمنة ونظيفة، وهو ما يستحقونه لمدينتهم الغنية بتاريخها وجمالها الطبيعي.

