قام وفد يقوده كزافييه ياكوفيلي، نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، بزيارة للمغرب تشمل عدة مناطق، بما في ذلك الداخلة. وقد أجرى الوفد لقاءات مع رئيس مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، الخطاط ينجا، والمدير العام بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار، فيصل السحماني.
تركزت المباحثات حول مجالات التنمية المختلفة التي تعرفها الجهة، والقطاعات الأساسية التي تدفع اقتصادها. كما تم التطرق إلى آفاق التعاون بين المغرب وفرنسا. وقد أعرب ياكوفيلي عن إعجابه بالدينامية التنموية لجهة الداخلة-وادي الذهب، مشيدًا بالإمكانيات التي توفرها هذه الدينامية، وبالعلاقات المتميزة بين المغرب وفرنسا والتي تتجه نحو تعزيز الشراكة بين البلدين.
من جانبه، أكد تيو آمسادي، رئيس حركة «الشباب الجمهوريين»، على الالتزام التاريخي لحزبه بعلاقات الصداقة المغربية-الفرنسية، معبرًا عن امتنانه لاعتماد فرنسا لمغربية الصحراء.
أضاف آمسادي بأنه يأمل في أن يساهم المسؤولون الشباب في تعزيز هذه الشراكة ومواكبة مشاريع التنمية، خاصة في الأقاليم الجنوبية. وفي هذا السياق، أكد الخطاط ينجا أن الزيارة شكلت فرصة لتسليط الضوء على الأوراش التنموية الكبرى والمشاريع الهيكلية المنجزة في الجهة، بالإضافة إلى القطاعات المحورية التي تحرك الاقتصاد المحلي.
وأشار ينجا أيضًا إلى أن النقاشات تناولت آفاق التعاون مع فرنسا في مجالات متعددة، مثل الاستثمار، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصيد البحري، والفلاحة، والتعمير، والتكوين، والتعليم العالي.
بدوره، أوضح فيصل السحماني، المدير العام بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار، أن هذا الاجتماع يعتبر جزءًا من العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وفرنسا، مشيرًا إلى أنه أتاح تسليط الضوء على الإمكانيات الاستثمارية التي تحظى بها الجهة والمشاريع الهيكلية الجارية، فضلاً عن الجهود المبذولة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.
يتضمن برنامج الزيارة أيضًا الاطلاع على عدد من المشاريع الكبرى في المنطقة، وفي مقدمتها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يعتبر من المشاريع البارزة في تعزيز التنمية الاقتصادية للجهة.

