يعتبر تأهل المنتخب المغربي إنجازًا تاريخيًا، خاصةً بعد مغادرته للدور الثاني من البطولة على حساب هولندا، أحد الفرق القوية والمرشحة للفوز باللقب. هذا التأهل يعد بمثابة رد اعتبار للمنتخب بعد هزيمته أمام نفس المنتخب في مونديال 1994. أثبت أسود الأطلس مرة أخرى أنهم أصبحوا قوة لا يستهان بها في الساحة الكروية العالمية.
وسيكون التحدي القادم لرفاق أشرف حكيمي يوم السبت المقبل، حين يواجهون المنتخب الكندي في دور الـ16 بعد تأهله على حساب جنوب إفريقيا. يطمح المنتخب المغربي في مواصلة مشواره المونديالي وبلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية.

