أفادت مصادر أمنية أن توقيف المشتبه فيهما جاء بعد ضبطهما متلبسين أثناء محاولتهما الاستيلاء على أسلاك نحاسية من داخل قناة أرضية بالقرب من ضريح الشيخ الكامل بالمدينة العتيقة لمكناس. هذا الإجراء جاء بعد عملية مراقبة وتتبع دقيقة نفذتها العناصر الأمنية، مما يدل على يقظة واهتمام السلطات المحلية.
أسفرت العملية عن حجز كمية هامة من الأسلاك النحاسية المعدة للبيع، بالإضافة إلى منشار حديدي وقضيب معدني يُشتبه في استخدامهما لتكسير الأقفال والولوج إلى المنشآت المستهدفة. تشير المعطيات إلى أن هذه الأدوات كانت تُستخدم في عمليات سرقة أخرى في أحياء مختلفة بمكناس وضواحيها.
البحث الذي أجرته المصالح الأمنية أظهر أن نشاط الموقوفين لم يقتصر على هذه الواقعة فقط، بل يُرجح ارتباطهما بسلسلة من السرقات المشابهة التي استهدفت شبكات الاتصالات في عدة أحياء سكنية. هذه الأفعال تسببت في أضرار بالغة للبنية التحتية للربط الهاتفي، مما استدعى فتح تحقيق موسع للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لنشاطهما الإجرامي.
حاليا، يخضع المشتبه فيهما لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد باقي المتورطين المحتملين قبل عرضهما على العدالة للنظر في التهم المنسوبة إليهما. تجدر الإشارة إلى أن تكرار مثل هذه السرقات يشكل تحديا كبيرا للسلطات الأمنية ويضع على عاتقها مسؤولية كبيرة للحفاظ على الأمن والسكينة العامة في المدينة.

